الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

ما هي أجهزة قياس الطاقة؟

اقرأ في هذا المقال
  • أجهزة قياس الطاقة.

اقرأ في هذا المقال:

أجهزة قياس الطاقة:

هي من الأجهزة التي تعمل على قياس الإشعاع الشمسي وهما جهازان؛ الأول يقوم بقياس صفاء السماء والثاني يقيس الإشعاع الشمسي المباشر. وفي ما يلي شرح كل منهما:

  • كرة كامبل البلورية: وهي عبارة عن كرة زجاجية تحمل بواسطة حامل معدنيظن وتوضع تحتها ورقة كرتون مطبوع عليها النهار بالساعات. وعندما تشرق الشمس وتكون السماء صافية فإن الإشعاع الشمسي الساقط على هذه الكرة سيتم جمعة ليخرج من الجانب الثاني من الكرة على شكل إشعاع مجمع، يؤدي إلى حرق الورقة الإلكترونية. لكن لو تم حجب الشمس بالغيوم أو بأي عائق آخر كالضباب أو الغبار، فإن الإشعاع الشمسي الواصل يكون ضعيفاً ولا يحرق ورقة الكرتون ولو صفت السماء من جديد، فإن الأشعة الشمسية ستحرق الورقة من جديد ويظهر على الورقة جزء غير محروق هو الفترة التي حجبت فيها الشمس.


    كما أن طول فترة النهار مهمة جداً؛ لأنها تُعطي معلومة عن طول الفترة التي تتلقى فيها الأرض الإشعاع الشمسي، طول النهار، حيث أنها عبارة عن نوعان هما: النهار النظري وهو طول النهار الذي يكون محسوب فلكياً. والنهار العملي وهو الفترة التي تظهر فيها الشمس من دون أن يحجب إشعاعها شيء، فقد يكون النهار النظري 12 ساعة. ولكن النهار العملي الذي لا يزيد عن 6 ساعات، يكون ذلك حيث تحجب الشمس بالغيوم كليا لستة ساعات.

  • جهاز قياس الطاقة: يعرف بأنه جهاز يقوم بإستعمل الطاقة الكهربائية لتسجيل كمية الطاقة الواصلة إلى تلك النقطة، حيث يتكون الجهاز من قطعتي معدن تكون موجودة في أعلى الجهاز واحدة مطلية باللون الأبيض والأخرى مطلية باللون الأسود. فإن الجزء الأسود يمتص كل الأشعة لذلك تقوم بتحويله إلى نبضات كهربائية، لتحول في الجهاز إلى كمة الطاقة ولتفادي تأثير الأشعة المبعثرة على كمية الطاقة، فإن متحسس ثاني وضع في الظل ذلك لتفادي التعرّض للأشعة الشمسية المباشرة.


    وبذلك يقيس هذا المتحسس الأشعة المبعثرة فقد ويطرح كمية الأشعة المبعثرة من كمية الأشعة المسجلة في المتحسس الأول، الذي يقوم بإستلام الأشعة الشمسية، حيث يكون الناتج هو صافي الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى الأرض أو إلى تلك النقطة في الوقت المحدد.

المصدر
محمد صبري/مبادئ الجغرافيا الطبيعية/2007.علاء المختار/أساسيات الجغرافيا الطبيعية/2011.يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى