الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

ما هي الأجزاء التي يتكون منها الإعصار المداري؟

اقرأ في هذا المقال
  • الأجزاء التي يتكون منها الإعصار المداري.

الأجزاء التي يتكون منها الإعصار المداري:

تتحرَّك الأعاصير المدارية شرقاً، وقد تعبر دائرة العرض 20 درجة حيث يكون الماء أبرد وعندها يُسمَّى الإعصار بإعصار فوق المداري (Extratropical cyclone). ويظهر الإعصار فوق المداري على شكل فارزة (،). والقوة التدميرية للأعاصير من سرعة الرياح الشديدة ومن غزارة الأمطار التي تكون فيضانات كبيرة. والأعاصير الفوق مدارية تبقى خطرة جداً، رغم إنها تحركت فوق مياه باردة. وكما تُصنَّف الأعاصير من حيث الشدة إلى خمسة أصناف، الصنف الأول أضعفها والخامس أشدها.


ويتكون الإعصار من الأجزاء الآتية:

  • ضغط سطحي منخفض يوجد حوله الهواء، حيث يعتبر الضغط المنخفض في الإعصار أقل ضغط مسجل على الأرض عند مستوى سطح البحر.

  • مركز هواء دافئ، حيث أن الإعصار يتكون من تحرر الطاقة من تكاثف بخار الماء، لذلك يكون الهواء في الإعصار دائماً أدفى من الهواء المجاور.

  • أمطار غزيرة وبرق ورعد كثيف حول مركز الإعصار.

  • عين الإعصار، وتعرف بأنها منطقة هواء خفيف وهبوط هواء وخالية من الغيوم.

  • جدران العين، وهي عبارة عن أعنف جزء في الإعصار، حيث أنها تتكون من جدران من الغيوم المحيطة بالعين.

  • دورة هواء إلى الخارج، فإن حركة الهواء في الأعلى تتجه بشكل بعيد عن الإعصار، كما في الأسفل تكون حركة الهواء حول الضغط المنخفض، عندما يرتفع الهواء إلى الأعلى فإن قوته تضعف. ويتحول إلى ضغط عالي؛ ممَّا يعكس حركة الهواء فتصبح بعيداً يتبدد الإعصار عن المركز إذا حدثت له إحدى الأمور آلاتية:

    • إذا تحرك إلى اليابس، حيث تنقطع عنه الطاقة، فإن مصدر طاقة الإعصار هي الحرارة المولدة من التكاثف، وعلى اليابسة لا يتزود الإعصار ببخار الماء؛ ممَّا يؤدي إلى سرعة تحلله وموته. ويموت الإعصار بشكل أسرع إذا كانت اليابسة منطقة جبلية؛ لأن الجبال أبرد من الأرض المستوية، وفي هذه الحالة فإن الأمطار الساقطة من الإعصار تكون غزيرة على الأرض أو الجبال، وقد تؤدي إلى فيضانات أو انزلاقات التُربة في المناطق الجبلية.

    • إذا بقي في مكانة لفترة طويلة فبذلك يستهلك جميع الطاقة الموجودة في المنطقة.

    • إذا صادفه قص هوائي في الأعلى (تغير في سرعة الهواء)، حيث يؤدي إلى تبدد الهواء الصاعد إلى أماكن أخرى حيث يفقد طاقته.

    • إذا كان ضعيفاً بحيث يمكن حصره عن طريق ضغط منخفض اعتيادي، فعندها يصبح جزءاً من الضغط المنخفض وعلى مساحة كبيرة، فيتحول إلى عاصفة رعدية غير دوارة.

    • إذا تحول إلى منطقة مياه باردة، فليس من الضروري أن يتبدد في هذه الحالة ولكن يمكن أن يضعف ويفقد صفات الإعصار المداري ويتحول إلى عاصفة فوق مدارية قد تبقى عنيفة.

المصدر
يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.يوسف عبد المجيد فريد/الأسس العامة للجغرافية/1984.نعمان شحادة/الجغرافية المناخية/1988.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى