الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

ما هي طبقة الستراتوسفير؟

اقرأ في هذا المقال
  • طبقة الستراتوسفير.

اقرأ في هذا المقال:

طبقة الستراتوسفير:

هي الطبقة الثانية للغلاف الجوي حيث يصل ارتفاعها إلى 50 كم عن سطح الأرض. كما تبدأ من معدل ارتفاع 16 كيلو متر إلى ارتفاع 50 كيلو متر. كما يتناقص الضغط الجوي فيها لكن بشكل أبطأ من تناقصة في الطبقة الأولى، فيتم من خلاله تسجيل ضغط مقدارة 100 ملي بار في أسفلها ويصل إلى واحد ملي بار في أعلاها.


لذلك فهي تحتوي على 24% فقط من حجم الهواء، كما تخلو تماماً من أي تقلبات أو اضطرابات جوية حيث لا يصل بخار الماء إلى هذه الطبقة ويعود السبب لخلوها من الغيوم. ولذلك يكون الهواء فيها على شكل طبقات. كما يتم اعتبار هذه الطبقة بالغة الأهمية للحياة على سطح الأرض؛ لأن فيها غاز الأوزون الذي يحدد كمية الأشعة الفوق بنفسجية الواصلة إلى سطح الأرض.


حيث تُعرف هذه الطبقة على أنها مصنع لغاز الأوزون، لذلك تحتوي هذه الطبقة على 95% من غاز الأوزون في الغلاف الغازي. وفي هذه الطبقة يوجد ما يطلق علية الاَن فتحة الأوزون. فالملوثات الأرضية الغازية خفيفة الوزن تتصاعد لتصل إلى هذه الطبقة حيث تعمل على تفتيت الأوزون؛ لأن تكون الأوزون فوق المناطق القطبية يكون قليلاً خاصة في فترات الليل القطبي الطويل.


فإن سُمك طبقة الأوزون فوق هذه المناطق يقل كثيراً، حيث يظهر على شكل فتحة عندما نقوم بتصويره، كما أُطلقت عليها فتحة الأوزون، درجة الحرارة في هذه الطبقة تتزايد بالارتفاع؛ ذلك لأن تَكون طبقة الأوزون يحتاج إلى استهلاك كمية كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس. ولذلك كلما ارتفعنا من في هذه الطبقة إلى الأعلى زاد استهلاك الطاقة فارتفعت درجة الحرارة. وتسجّل درجات الحرارة المتدنية جداً في أسفل هذه الطبقة، حيث تسجل درجة حرارة 60 درجة مئوية.


ولكنها في أعلى الطبقة ترتفع الحرارة لتتعدى الصفر المئوي، لذلك تتصرف الحرارة في هذه الطبقة بشكل معاكس لتصرفها في الطبقة الأولى. وتأتي هذه الطبقة بنطاق عازل هو نطاق الستراتوبوز، الذي يحتوي على كمية قليلة من الأوزون بالإضافة إلى ذلك تقل فيه بقية الغازات. وهنا يعود السسب في استقرار درجة الحرارة فيه كما يعتبر هذا النطاق هو نطاق الانقلاب الحراري؛ ممّا يعمل على منع الأوزون من الانتقال إلى الطبقة التي تعلوه.

المصدر
محمد صبري/مبادئ الجغرافيا الطبيعية/2007.علاء المختار/أساسيات الجغرافيا الطبيعية/2011.يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى