الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

ما هي مظاهر الحت النهري؟

اقرأ في هذا المقال
  • مظاهر الحت النهري

مظاهر الحت النهري:

تُنتج الأنهار أشكال أرض حتية وأخرى إرسابية على طول مجاريها المائية بمختلف رتبها النهرية، غير أن التوزّع المكاني لأشكال الحت والترسيب النهري يختلف على طول النهر الواحد ومن نهر لآخر، كما قد يختلف عبر الزمن نتيجة تغيّر فاعلية العوامل المُحددة بنوعية النشاط النهري من حت ونقل وترسيب.


ومع ذلك فإن المُنحدرات العليا والوسطى من الأنهار تسودها مظاهر الحت النهري. في حين تسود مظاهر الترسيب النهري في المُنحدرات الدنيا وبيئة المصب، كذلك فإن أشكال الحت النهري تتطور على المكاشف والطبقات الصخرية التي تخضع لعمليات الحت المختلفة.


في حين تتطور الأشكال الإرسابية بفعل تجمع الرواسب بأشكال وخصائص طبيعية متباينة؛ ممّا يزيد من تأثرها بمختلف التغيرات البيئية بمُعدّلات تزيد عنها بالنسبة لأشكال الحت. ومع ذلك فإن الأنهار تسعى لتحقيق توازن عام بين كل من نشاطها الحتي والإرسابي، بمعنى أن كمية المواد الصخرية التي تفقدها مُنحدرات الحت تُعادل كمية المواد الصخرية التي تتجمع فوق مُنحدرات الترسيب هي:

  • مظاهر الحت النهري: تتنوع أشكال الأراضي التي تنتج عن الحت المائي وتتباين في خصائصها، حسب العوامل التي تُحدد القوة الحتية للأنهار، بما في ذلك الخصائص النهرية نفسها، مثل كمية التصريف المائي والانحدار وسرعة الجريان. وكذلك المُتغرات الحوضية كنوع الصخر والحركات التكتونية والتضرس والظروف المُناخية السائدة وتشمل مظاهر الحت المائي أشكال الأرض التالية:

    • الأودية وشبكة الأقنية المائية، حيث تعتبر المياه الجارية أحد العوامل الرئيسية في نشأة الأقنية المائية والأودية النهرية، حيث تبدأ ذلك مباشرة بعد تحول الجريان الغشائي إلى جريان متهيج قنوي تزداد فاعليته مع تزايد كمية التصريف والانحدار وسرعة الجريان. وغالباً ما تعكس الأقنية والأودية التي تنشأ بفعل الأنهار خصائصها وكذلك الخصائص الحوضية والبيئية العامة، سواء السائد منها أو الغابر ويمكن إيجاز أهم هذه الدلالات القنوية والنهرية فيما يلي:

      • يحدد اتجاه الحت المائي معامل شكل القناة والواد، فالحت الرأسي يؤدي إلى تكوين أودية عميقه بينما الحت الجانبي ينتج أودية واسعة.

      • يؤثر انحدار النهر وكمية التصريف النهري على نمط الوادي، فيلجأ النهر إلى تعرج مجراه عندما لا يتناسب انحداره مع تصريفه المائي أو حمولته الرسوبية؛ بحيث يقلل من الانحدار عندما لا تتناسب سعته أو كفاءته النهرية مع حجم أو كمية الحمولة الرسوبية.

المصدر
آمال اسماعيل شاور/الجيومورفولوجيا والمناخ: دراسة تحليلية للعلاقة بينهما/1979.على عبدالوهاب شاهين/بحوث فى الجيومورفولوجيا/1977.حسن سيد أحمد أبو العينين/أصول الجيومورفولوجيا/1966.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى