الجغرافيامتاحف حول العالم

متحف الفن المعاصر المصري

اقرأ في هذا المقال
  • ما لا تعرفه عن متحف الفن المعاصر
  • نشأة متحف الفن المعاصر
  • مقتنيات متحف الفن المعاصر

ما لا تعرفه عن متحف الفن المعاصر:

 

تقع هذه المجموعة الضخمة من الأعمال الفنية المصرية في القرنين العشرين والحادي والعشرين في أرض معارض الجزيرة الخضراء والمعتني بها جيدًا، مقابل دار الأوبرا المصرية.

 

كان المتحف مفتوحًا جزئيًا، حيث إنه كان معرض الطابق الأرضي فقط؛ ومن ثم الدخول المجاني، وبسبب الترميم المستمر في وقت البحث، إلى جانب ذلك فقد يوجد أيضًا داخل أرض معارض الجزيرة مركز الهناجر للفنون وقصر الفنون، لكنهما أغلقا للصيانة والترميم، كما أن آخر حدث أقيم في متحف الفن المصري الحديث كان في شهر يونيو لعام 2019، وذلك عندما تم افتتاح بينالي القاهرة الدولي الثالث عشر للفنون.

 

نشأة متحف الفن المعاصر:

 

نشأ هذا المتحف في عام 1927، وذلك عندما اقترح محمد محمود خليل ضرورة البدء بتنفيذ وإنشاء متحف يضم أعمالاً فنية كانت من وجهة نظره، وعلى الرغم من أن خليل ليس فنانًا تشكيليًا، إلا أنه يعتبر من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الفن المصري الحديث. وفي عام 1936 انتقل المتحف إلى شارع البستان بميدان التحرير، وبعد ذلك تم نقله إلى قصر الكونت زغيب بشارع قصر النيل بميدان التحرير.

 

وفي عام 1966 وبعد أن تم هدم مبنى المتحف السابق، فقد تم البدء بنقل جميع مقتنياته ووضعها في فيلا إسماعيل باشا أبو الفتوح بحي الدقي بالجيزة، كما أنه تم تخصيص 3سراي لدار الأوبرا وذلك في عام 1983 للميلاد، والتي كانت وقتها أرض المعارض في القاهرة؛ وذلك لتكون مقراً للمتحف الجديد، حيث تم إنشاء السراي على الطراز الإسلامي.

 

كما تم إغلاق متحف الفن المصري الحديث منذ 10 سنوات، حيث أقيم العمل فيه بشكل معاصر ومختلف لاستضافة بينالي القاهرة، وتعد عودته من أبرز التحديات التي واجهتها وزارة الثقافة، خاصة في الفترة الأخيرة وسط تفشي وباء كوفيد -19.

 

مقتنيات متحف الفن المعاصر:

 

يعرض المتحف المصري للفن الحديث بشكل أساسي الأعمال الفنية الحديثة، وهناك العديد من الطواطم والبابون والعناصر المادية بالداخل، كما يعرض هذا المعرض الفني الحديث الكثير من اللوحات ذات الطراز المصري، كما أنه يحتوي على بعض اللوحات التي تصور التاريخ القديم جيدة جدًا أيضًا. يحتوي معرض الفن الحديث على مجموعة غنية جدًا.

 

كما أن من أبرز معالم المتحف عروس النيل البرونزية الأنيقة لمحمود مختار، إلى جانب وجود لوحة محمود سعيد في المدينة المنورة (1937) للميلاد.

 

المصدر
كتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفعبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رزكتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى