الجغرافيامتاحف حول العالم

متحف المدرسة الرومانية الأولى

براشوف هي واحدة من أكثر المدن السياحية في رومانيا، حيث تقع في وسط البلاد، وهي تحتوي على الكثير من عوامل الجذب الرائعة، حيث يمكن للمرء التنزه وسط الأساطير، أو صعود سلالم الأبراج السوداء والبيضاء، أو الاستمتاع بأفضل شوكولاتة رومانيا في لوادو، ونظرًا لوجود الكثير مما يجب القيام به وأحيانًا وقت قصير جدًا لرؤيتها كلها، فغالبًا ما يتم تجاهل متحف المدرسة الرومانية الأولى.

 

ما لا تعرفه عن متحف المدرسة الرومانية الأولى

 

تقع المدرسة الرومانية الأولى على أراضي St، كما تقع كنيسة نيكولاس نفسها في المنطقة التاريخية من براشوف، وذلك في ما يعرف الآن ببراشوف في رومانيا، حيث إن هذه هي المدرسة الأولى في إقليم رومانيا الحالية حيث تم استخدام اللغة الرومانية في التدريس.

 

تم بناء المدرسة على أرض كنيسة القديس نيكولاس، في منطقة انفصلت في القرن الخامس عشر عن مدينة براشوف، المسماة أوشي، وعلى الرغم من أن الكنيسة شيدت في القرن الرابع عشر، إلا أنه يُعتقد أن المدرسة فتحت أبوابها فقط في عام 1583للميلاد. وفي البداية تم استخدام الأبجدية السيريلية لكنهم تحولوا إلى اللاتينية في عام 1833.

 

وما لا يدركه الكثير من الناس هو أنه افتتحت هذه المدرسة الأولى وبدأ التلاميذ في حضورها من أجزاء كثيرة من البلاد، كما كانت القرى في ذلك الوقت تُمنح إرسال شخص واحد فقط لكل قرية للحصول على التعليم، وكان على الأشخاص المختارين تعلم كل ما في وسعهم حتى يتمكنوا بدورهم من أن يصبحوا معلمين عند عودتهم إلى القرية، ونقل المعرفة إلى بقية السكان.

 

أهمية متحف المدرسة الرومانية الأولى

 

تم تحويل المدرسة الرومانية الأولى إلى متحف في عام 1964 للميلاد، لتصبح جزءًا من تاريخ براشوفن وعند الدخول إلى الداخل فإنه يمكن للزوار الجلوس على المقاعد الخشبية القديمة أو لمس العداد القديم، مما يساعد الكثير من الأطفال على تعلم العد، كما أن الجدران مغطاة بالكتب والأيقونات المقدسة وصور لأعضاء مجتمع براشوف المهمين في يوم من الأيام.

 

كان هذا المتحف مركزًا للتدريس الروماني وطباعة الكتب لعدة قرون، كما يضم هذا المتحف الصغير عددًا لا يحصى من المقتنيات الرومانية المهمة؛ أقدم إنجيل روماني (مطبوع على جلد الماعز)، أقدم حرف مكتوب بالرومانية باستخدام الأبجدية اللاتينية (سابقًا كانت الرومانية مكتوبة بأحرف سيريلية)، صفحة من كتاب مدرسي من القرن الحادي عشر وأكثر بكثير. إلى جانب ذلك فإن المطبعة نفسها والخاصة بالمتحف طبعت 39 كتابًا فقط، حيث استغرق الأمر 20 عاملاً وثمانية مترجمين لإنهاء كتاب واحد فقط.

 

 

المصدر
عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى