الجغرافيامتاحف حول العالم

متحف براغ للفنون الزخرفية في جمهورية التشييك

بعد عمليات ترميم وإصلاح وتجديد شامل أعيد افتتاح أكبر متحف تشيكي مخصص للفنون والتصميم التطبيقي، حيث تمت إضافة طابق ثالث من مساحة العرض وحديقة الاسترخاء مفتوحة للجمهور لأول مرة، كما تمت إعادة تصميم متجر المتحف وهناك أيضًا مطعم جديد، إلى جانب ذلك فقد يعد معرض الزجاج من أكثر المعارض شمولاً في أوروبا وهو سبب كافٍ للزيارة، كما يقدم هذا المتحف؛ السيراميك والبورسلين والمنسوجات والأزياء ولعب الأطفال والمجوهرات، فضلاً عن الرسومات والصور.

 

متحف الفنون الزخرفية

 

تم بناء المتحف بفضل غرفة الأعمال والتجارة التي افتتحت في وقت مبكر من عام 1875 معرضًا صغيرًا، وتمامًا مثل أي مكان آخر في العالم فقد ارتبطت الجهود بالحفاظ على الفنون والأشياء المصنوعة يدويًا مع بداية عصر الإنتاج الضخم للآلات، كما يدير المتحف مجموعات من الزجاج والخزف والسيراميك والفنون التجارية والمطبوعات والمنسوجات والأزياء والتصميم والأثاث والساعات، وكذلك مجموعة من المعادن الثمينة والعادية والمواد والمجوهرات ولعب الأطفال والعديد من الوثائق المكتوبة والصورة.

 

كما تم بناء مبنى جديد للمتحف في الأعوام 1897 – 98 وفقًا لمشروع جوزيف شولتز على طراز عصر النهضة الفرنسي الجديد، وتم البناء على قطعة أرض تم شراؤها بالقرب من (Rudolfinum) بدلاً من منزلين أقدم وجزء من المقبرة اليهودية، وتم تنفيذ البناء من قبل شركة (Schlaffer و Hübschmann).

 

تاريخ متحف الفنون الزخرفية

 

خلال عام 1900 للميلاد انتقل كل من مبنى المتحف القديم والمكتبة إلى المبنى الجديد، حيث سُمح لرواد المتحف باستخدام الزخارف الكبيرة للمبنى من الداخل والخارج، كما أن أقواس النوافذ الموجودة على الواجهة الرئيسية للمبنى مزينة بنقوش من شعارات الحرف اليدوية من قبل أنتون بوب وبوهوسلاف شنيرش. وفي الطابق الأول توجد أعمال الخوص وصياغة الذهب وصناعة الأقفال وصناعة الدانتيل والنسيج والدباغة والدروع وأسس الجرس. في الطابق الثاني، كما توجد خراطيش عليها شعارات المدن المشهورة بالفنون والحرف الفردية.

 

وفي عام 1949 تم تأميم المتحف، وفي السنوات 1959 – 1969 ارتبط المتحف بالمعرض الوطني، ومنذ عام 1970 ، أصبح مرة أخرى مؤسسة مستقلة أسستها وزارة الثقافة، وفي السنوات 1970 – 85 ، تمت إعادة بناء كبيرة للمبنى وأغلقت المجموعات، وفي عام 1985 تم افتتاح معرض جديد للفنون والحرف اليدوية من عصر النهضة حتى القرن التاسع عشر ليحل محله معرض دائم جديد يسمى قصص المواد في الأعوام 2000-2001.

 

 

المصدر
عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى