الجغرافيامتاحف حول العالم

متحف جابر اندرسون

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن متحف جابر أندرسون
  • تصميم المتحف الفريد

نبذة عن متحف جابر أندرسون:

 

يقع متحف جاير أندرسون في مدينة القاهرة في مصر، تاسس سنة ١٩٤٥ وسمي ببيت الكريتلي، كما يتكون المتحف من بيتين يربط بينهم ممر صغير ويطلان على حديقة رائعة؛ اﻷول بناه الحاج محمد بن الحاج سالم بن جلمام الجزار عام 1632 م، ثم بعد ذلك سكنته سيدة يونانية من جزيرة كريت، ولهذا اشتهر المنزل باسم بيت الكرتيلية، أما البيت الثاني ويعرف باسم بيت آمنه بنت سالم ضم اندرسون كلا من البيتين وكون منهما متحفا يعد من أهم الأثار الإسلامية النادرة والثمينة وتنتمي إلى العصر المملوكي والعثماني.

 

إلى جانب ذلك فإن هذا المتحف مليء باﻷساطير والخرافات الغريبة، منها أن هذا البيت كان قد بني على “جبل شكر”، وهو الجبل الذي رست عليه سفينة نوح عليه السلام، وهناك أخبار أخري تقول أن البير الذي يتواجد في حوش البيت يسيطر عليه السحر بشكل كبير، حيث أن الشخص الذي ينظر في مياهه يجد وجه الشخص الذي يحبه.

 

المتحف يتكون من 29 قاعة، وكل منها تعد لوحة فنية خاصة؛ لما تتميز به من التصميم المعماري الشرقي والتحف المختلفة، كما يحتوي المتحف على جناح “السلاملك” وهو جناح خاص باستقبال الزوار، و”الحرملك” ويخص سيدات البيت، كما يوجد العديد من الغرف التي خصصت للقراءة وغرف اﻷطفال التي توثق بناء القصر، إلى جانب غرفة النوم الخاصة بأندرسون التي صممت على الطراز الفارسي بطريقة رائعة، ومن اﻷشياء المثيرة في هذا المتحف الغرفة السرية، وهي غرفة كانت السيدات تستخدمها لمشاهدة الحفلات دون أن يراهم أحد.

 

تصميم المتحف الفريد:

 

كما تتميز تصميمات الغرف بروعتها وأناقتها، إلى جانب مصابيح الإنارة التي تزينها، والمفروشات الغريقة والمشربيات الراقية، وهي شبابيك على الطراز الشرقي لها تصميم مميز، والأثاث الغني بالتصميمات والزخارف المبهرة التي يرجع تاريخها لفترة الحكم الإسلامي مع ديكورات مستوحاة من إيران والهند والصين وسوريا. كما يوجد غرفة معروفة باسم “متحف البيت” وبها العديد من القطع اﻷثرية الفرعونية ومن ضمنها تابوت به مومياء ورأس نفرتيتي.

 

حجرة الولادة:

 

يحتوي المتحف على حوش خاص فيه أحواض تتكون من الحجر وحاويات سيراميك كبيرة؛ تستخدم لتخزين الحبوب، كما يوجد على يمينه حجرتين: الأولى حجرة العرائس وتحتوي على زاوية بها مجموعة من الأواني الزجاجية المختلفة؛ لحفظ عطورهن وبعض الأمشاط الخاصة بشعورهن وبعض الملاعق ومستلزمات أخرى للمنزل.

 

أما الحجرة الأخرى فهي حجرة خاصة بالولادة، حيث يتواجد بها ألعاب للأطفال ومجموعة نادرة لكراسي الولادة الخشبية ذات فتحات دائرية تعمل على تسجل طريقة الولادة في ذلك الوقت، كما أنها تحتوي على سريراً خشبي صغير بشكل غريب يستخدم لختان اﻷطفال وقتها.

المصدر
بشير زهدي-كتاب المتاحفعبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رزقكتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى