الحمل والولادةمراحل الولادة

الولادة القيصرية الثانية

اقرأ في هذا المقال
  • تحديد موعد الولادة القيصرية الثانية
  • مخاطر الولادة القيصرية الثانية
  • أسباب الولادة القيصرية الثانية
  • الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية الثانية
  • هل الولادة القيصرية الثانية أصعب من الأولى

المرور بتجربة الولادة القيصرية في الحمل الأول يجعل قرارك في الحمل الثاني مترداداً، لكنه يميل إلى تكرار الولادة القيصرية خوفاً من مخاطر الولادة المهبلية بعد الولادة القيصرية.

تحديد موعد الولادة القيصرية الثانية:

هذا الأمر يرجع للطبيب وحالة الحمل، فلا يوجد موعد محدد للولادة القيصرية الثانية، لكن الطبيب ينتظر فترة كي يأخذ الجنين فترة كاملة داخل الرحم، لكن في الحالات العادية الخالية من أي مضاعفات وتعقيدات يبدأ الطبيب بتحديد موعد الولادة القيصرية بعد أسبوعين من الشهر التاسع والأخير من الحمل.

مخاطر الولادة القيصرية الثانية:

لا يوجد مخاطر محتملة كون أن حملك يسير بسلامة منذ البداية، أي أن ليس هناك خطر محدد من تجربة الولادة القيصرية الثانية، خصوصاً عندما يمر ثلاث سنوات وأكثر على الولادة الأولى، بل العكس ستكونين أكثر استرخاء واستعداداً لأنك مررتِ بتلك التجربة مرة سابقة فأنت متوقعة كل ما سيحدث.

من أكثر المخاطر التي تتعرض لها الأم في الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية:

  • حدوث التمزّق في عضلة الرحم وذلك بسبب الطلق والانقباضات ووجود جرح في السابق.

  • فتح الجرح السابق من الولادة الأولى القيصرية.

  • إصابة المثانة والأمعاء.

  • نزيف حاد.

لكن تظل نسبة حدوث تلك الأخطار في الولادة الثانية قليلة، والنسبة الأكبر من النساء ينجحن في الولادة الطبيعية الثانية بعد الولادة القيصرية الأولى دون حدوث مضاعفات.

أسباب الولادة القيصرية الثانية:

اسباب الولادة القيصرية الثانية لا تختلف كثيراً عن الولادة القيصرية الأولى ومنها:

  • مشاكل المشيمة، مثل المشيمة المنزاحة.

  • وجود الجنين بوضع لا يسمح بولادة طبيعية.

  • في حالة نزول الماء فجأة أو حدوث مخاطر غير متوقعة قَبل موعِد الولادة.

  • ضيق فتحة المهبل كثيراً عند المرأة، بحيث لا يخرج الجنين منها حتى بعد التوسّع.

الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية الثانية:

يمكن المرور بتجربة الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية الاولى، بشرط أن تكون عضلات بطنك استعادت قوتها، أو مر ثلاث سنوات أو أكثر على ولادة الطفل الأول، كي لا يتعرض جرحك للفتح خلال الطلق.

أما إذا مررت بتجربة ولادة قيصرية مرتين متتاليتين، وتريدين الولادة الطبيعية للمرة الثالثة، فالقرار يكون صعباً كثيراً، بحيث في الولادة الثالثة تكون عضلات البطن أضعف بكثير في منطقة الجرح التي فتحت مرتين في الولادتين السابقتين، لذلك من الآمن لكِ ولجنينك أن تكون الولادة الثالثة قيصرية.

هل الولادة القيصرية الثانية أصعب من الأولى:

لا يوجد اختلاف في صعوبات الولادة القيصرية الأولى والثانية، فكليهما لا يخلوان من الصعوبات والآلام نفسها التي تشعرين بها في الأيام التالية للعملية،

المصدر
Pregnancy, Childbirth and postpartum care/د. تومريس تورمنMIDWIFERY/Sally Pairman & Jan PincombeObstructed Labor/د. نوران صادقكتاب الحمل/الدكتور نورمان سميث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى