هناك أمور وعوامل معينة على المدرب الأخذ بها عند إشراك الرياضي المعاق حركياًَ في المهارات الرياضية المتنوعة، حيث إن إشراك اللاعب يتوقف على عدة عوامل والتي يجب على المدرب اتباعها.

 

المتطلبات البدنية لرياضة المعاقين حركيا

 

هناك رياضيين يشتركون في العديد من الأنشطة الرياضية يكونون من مختلف الفئات، وهذا يشمل الأشخاص الذين يعانون من إعاقات جسدية وبصرية وسمعية والأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التعلم. إن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الرياضة أقل بكثير من مشاركة الأشخاص غير المعوقين في جميع الفئات العمرية، كما أنه هناك متطلبات يترتب على المدرب توفيرها للرياضيين المعاقين حركياً:

 

1. الحواجز المادية

 

يترتب تكييف العديد من الرياضات والأنشطة بطريقة ما للسماح بمشاركة المعوقين الوصول، وغالبًا ما تكون هناك حاجة إلى أبواب ومنحدرات خاصة.

 

2. النقل

 

قد يكون صعبًا وغالبًا ما تكون هناك حاجة إلى النقل المتخصص ومقدمي الرعاية.

 

3. الاتصال

 

يجب أن يكون مناسبًا الاتصال في ما بين المدربين المشاركين الآخرين، على سبيل المثال لغة الإشارة أو معدات التضخيم الرقمي.

 

4. التمييز أو المواقف السلبية

 

إن المرافق أو النوادي أو المنظمون الذين لا يخططون أو يقدمون للمشاركين المعاقين.

 

5. الفرصة

 

يجب أن تكون الرياضات أو الجلسات المناسبة محلية ومتاحة لكافة الرياضيين المعاقين حركياً.

 

6. الوعي

 

قد لا يكون الأشخاص ذوو الإعاقة على دراية بالمنظمات أو المرافق التي تلبي احتياجاتهم الخاصة.

 

7. الافتقار إلى التغطية الإعلامية ونماذج يحتذى بها

 

وهذا يتحسن مع إدراج رياضات المعاقين في الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين، حيث أن العديد من الرياضات والأنشطة البدنية تضمن ذلك تضمين المعاقين، حيث يتطلب الإدماج من المدربين والمتطوعين أن يكون لديهم موقف مثالي وأن يتواصلوا بشكل فعال وأن يكونوا قادرين على تكييف الأنشطة.

 

8. تكييف الرياضات والأنشطة لمشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة

 

يشارك الرياضيين المعاقين حركياً في الرياضة بعدة وسائل، مع مشاركين غير معاقين أو مع أشخاص معاقين آخرين، حيث يمكن تكييف الرياضة والأنشطة المهارية من خلال تغيير في كرة الطائرة على سبيل المثال جعل المسافة أقصر وشبكة أقل ومحكمة بها مناطق واستعمال كرة الجرس والعلم بدلاً من صافرة.

 

عوامل تؤثر على المشاركة في الرياضة من قبل الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

1. التمييز

 

التمييز هو المعاملة غير العادلة لفئات مختلفة من الناس على أساس العرق أو الجنس أو العمر أو الإعاقة، مثال على التمييز بين الجنسين هو عدم السماح للمرأة بالانضمام إلى نادي الجولف لأنه نادٍ للذكور فقط، ومثال على التمييز على أساس السن هو عدم السماح لأي شخص يقل عمره عن 25 عامًا بالانضمام، ومثال على التمييز ضد الإعاقة هو عدم السماح للاعب تنس على كرسي متحرك باللعب في الملعب.

 

2. البيئة والمناخ

 

يمكن أن تؤثر البيئة والمناخ والطقس في البلد أو المنطقة على مشاركة الشخص في الألعاب الرياضية والأنشطة البدنية، حيث أنه قد يكون المناخ حارًا أو باردًا جدًا بحيث لا يمكن المشاركة في بعض الأنشطة، كما أن بعض البلدان تعاني من موجات حر تجعل أي نشاط صعبًا، وقد تكون الرطوبة مرتفعة للغاية بحيث لا يمكن المشاركة بأمان أو قد يؤدي موسم الرياح أو الأمطار إلى مقاطعة المشاركة.

 

كما تتطلب بعض الأنشطة مناخًا أو بيئة معينة، على سبيل المثال يتطلب التزلج ثلجًا ولذلك فهو أكثر شيوعًا في المناطق الجبلية في أوروبا منه في إنجلترا، وغالبًا ما يحدد المناخ أيضًا ما إذا كان النشاط داخليًا أم خارجيًا على سبيل المثال الكرة الطائرة عادة ما تكون داخلية في إنجلترا ولكن في الهواء الطلق في البرازيل حيث يكون الجو أكثر دفئًا.

 

وتشمل البيئة أيضًا المنطقة التي تعيش فيها وما هو متاح محليًا، على سبيل المثال إذا كان اللاعب يعيش بالقرب من نهر أو بحيرة فقد تكون الرياضات المائية (التجديف والإبحار والتزلج الشراعي) شائعة، كما تُستخدم التكنولوجيا أحيانًا للتغلب على الاعتبارات المناخية أو البيئية.

 

3. تغطية إعلامية

 

تشمل وسائل الإعلام الصحف والمجلات والراديو والإنترنت وكذلك التلفزيون، كما يمكن للتغطية الإعلامية أن تشجع المشاركة بالطرق التالية:

 

  • يزيد من شعبية ومعرفة الرياضة والأنشطة من خلال تغطية المباريات والأحداث وإجراء مقابلات مع الخبراء، على سبيل المثال كأس العالم للرجبي وماراثون لندن.

 

  • يشجع على ممارسة الرياضة ونمط حياة صحي من خلال التقارير والأفلام الوثائقية، ويغطي الحملات الترويجية الصحية عبر خدمة البث العامة.

 

  • ترويج للقدوة ونجوم الرياضة.

 

  • تشجع ألعاب وتطبيقات المحاكاة التفاعلية على الاهتمام بالرياضة مما قد يؤدي إلى مشاركة أكبر.

 

  • تحسين الإعلان عن الجلسات والأنشطة في المنطقة المحلية ووسائل الإعلام.

 

  • تحسين الإعلان عن الحملات والعروض الترويجية مثل السباحة المجانية للفئة العمرية فوق الخمسينيات.

 

  • زيادة فرص ممارسة الرياضة النسائية ورياضة الأقليات ورياضات ذوي الإعاقة (مثل كرة السلة على الكراسي المتحركة).

 

  • التخطيط من قبل المدرب لتوقيت الجلسات لاستهداف مجموعات معينة، على سبيل المثال للآباء والأمهات الذين لديهم أطفال صغار في جلسات منتصف الصباح بعد تشغيل المدرسة.

 

  • توفير مرافق الحضانة لتشغيلها جنبًا إلى جنب مع جلسات النشاط.

 

  • تقديم الأنشطة التي يمكن للعائلات المشاركة فيها معًا.

 

  • توفير مرافق يسهل الوصول إليها وتلبي احتياجات المجتمع.

 

4. القدوة

 

القدوة هم الأشخاص الذين يحاكي الآخرون أفعالهم، حيث ينظر الناس إليهم ويريدون نسخ ما يفعلونه، وغالبًا ما يصبح الرياضيون الناجحون في دائرة الضوء الإعلامي قدوة يُلهمون الآخرين لممارسة الرياضة، وبعض الألعاب الرياضية أو المجموعات ليس لديها العديد من النماذج على سبيل المثال لاعبي كرة القدم الآسيويين الرجبي النسائي.

 

والحرص على زيادة التغطية الإعلامية لرياضة المرأة ورياضة الأقليات العرقية ورياضة الإعاقة، والمزيد من القدوة خاصة النساء.

 

5. الفرصة والوصول

 

لكي يشارك الناس في الرياضة والنشاط البدني يجب أن تكون المرافق والجلسات والموارد متاحة في المنطقة، وإذا لم يكن هناك مثلاً ملعب أو نادٍ للهوكي فلا أحد لديه الفرصة للعب الهوكي، وإذا كان هناك منحدر تزلج جاف في المدين، فهذا يوفر فرصة للتزلج، كما يعتبر النقل إلى المرافق أحد الاعتبارات، في إمكانية الوصول للملعب سيرًا على الأقدام أو بالدراج، أو في ما إذا كان النقل العام متاح (حافلات أو قطارات.

 

كما يحتاج المشاركون ذوو الإعاقة إلى وصول متخصص وترتيبات ومعدات متغيرة، كما يجب أن تكون الرياضة والمرافق محلية ومتاحة وبأسعار معقولة، والسماح لقواعد اللباس البديلة للحد من التمييز الديني والثقافي، حيث أن ذلك الشيء يعمل على زيادة إقبال المعاقين حركياً على ممارسة الأنشطة الرياضية بكافة أشكالها.