طريقة زراعة الورد في أحواض

اقرأ في هذا المقال


تتم عملية الزراعة باختيار أصناف متعددة الألوان والأشكال والحجوم، وعند الزراعة في الأحواض يجب الالتزام بالعديد من الطرق التي يتم الزراعة فيها، يتم اختيار أصناف تنجح لزراعتها في الأحواض، ويعتمد ذلك على طبيعة التربة الزراعية وعلى نوع الأراضي التي يتم عمل الأحواض فيها وعلى محتواها من العناصر الغذائية والمواد العضوية.

طرق زراعة الورد في الأحواض:

يتم اختيار مكان مناسب للزراعة، ويتم فحص التربة الزراعية لمعرفة وجود العناصر الغذائية والمواد العضوية اللازمة فيها، ومعرفة مدى تحمل النبات للبقاء في الأحواض، يتم اختيار التربة الخفيفة جيدة الصرف، والتهوية التي تخزن الرطوبة في التربة والتي تتحمل الأسمدة الزراعية الكيميائية المناسبة للزراعة.
تؤخذ الأشتال الزراعية اللازمة، ويتم اختيار صنف مناسب للزراعة، تجهز الشتلات للزراعة، يتم اختيار الأماكن الزراعية، تحفر التربة المراد زراعتها في الأحواض، وتجهز لعمل الأحواض الكبيرة والمتوسطة والصغيرة الحجوم حسب طبيعة الأرض وحسب اختيار المزارع أو مهندس التجهيز.
تجهز الأحواض للزراعة وتدعم جيداً، وتتم بعد ذلك عملية الزراعة والدمل الخفيف للتراب فوق الشتلات، وتغطى جيداً بالتراب، يجب العناية كلما دعت الحاجة عند الزراعة للأحواض، وتتم عملية العناية باستخدام عمليات الخدمة الزراعية للورود وتتم العناية أيضاً بالنبات وحمايتها من الهواء؛ لأنه يسبب تحريك الورود وعمل زحزحة في التربة وحدوث خلل في العمق اللازم للتربة الزراعية.

عمليات الخدمة للورد عند الزراعة في أحواض:

تتم عملية الخدمة للنباتات في الأحواض بطريقة جيدة وبطريقة مناسبة تناسب النبات المزروع، ويجب العناية بها كلما دعت الحاجة، تتم عملية الري للنبات في الأحواض بطريقة الرش أو بطريقة التنقيط أو باستخدام مرشات خاصة، وتتم عملية الري بغمر الأحواض ويعتمد الري على طبيعة التربة الزراعية التي تزرع فيها الورود وعلى نوع الصنف المزروع، وعلى التربة ومدى تحملها للمياه الزراعية، وقدرة الصرف في التربة وتخزينها، ويمكن إضافة البيتموس الزراعي قبل الري؛ لأنه يساعد على الامتصاص ويساعد على تشبع النبات بالمياه.
وأيضاً تتم عملية العزق كلما دعت الحاجة وكلما ظهرت الأعشاب التي تناقس الورد على المواد الغذائية وعلى العناصر العضوية التي تكون في التربة، وتُزال كلما ظهرت باليد أو باستخدام الدوات خاصة للعزق، ويمنع استخدام المبيدات الزراعية، لأنه يسبب ضرر في النبات الموجود ويسبب تلوث في التربة الزراعية لنبات الورد.

المصدر: وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضي/ الأردنمحطة البحوث الزراعية/ الأردنالمركز الجغرافي الملكي الأردنيمعهد بحوث البساتين/ الأردن


شارك المقالة: