الصحة النفسيةالعلوم التربوية

اضطراب ما بعد الصدمة المعقد

اقرأ في هذا المقال
  • اضطراب ما بعد الصدمة المعقد.
  • أعراض اضطراب ما بعد الصدمة المعقد.

يتم الربط بين اضطراب ما بعد الصدمة المعقود واضطراب ما بعد الصدمة، يعتمد تشخيص هذه الاضطرابات على الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، يستخدمه أطباء علم النفس وعلماء النفس، في الغالب لا يعترف (بالتعقيد) اضطراب ما بعد الصدمة كشرط منفصل، قد يتعرّض الشخص المصاب بالحالة لأعراض إضافية لتلك التي تحدد اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

اضطراب ما بعد الصدمة المعقد:

هو أحد أنواع اضطرابات القلق، كما يرتبط اضطراب ما بعد الصدمة بشكل عام بحدث واحد، في حين يرتبط اضطراب ما بعد الصدمة المعقد بسلسلة أحداث أو بحدث طويل واحد، يمكن أن تظهر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة المعقد بعد حدوث صدمة ، مثل تصادم سيارة أو زلزال أو اعتداء جنسي، يؤثر اضطراب ما بعد الصدمة المعقد على 8% من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم، قد تنجم الأعراض عن تغيرات في بعض مناطق الدماغ تتعامل مع العاطفة والذاكرة والمنطق.

أمور تسبب اضطراب ما بعد الصدمة المعقد:

  • أن يعاني الشخص من إهمال في سنّ الطفولة.

  • أن يعاني الشخص من أنواع أخرى من سوء المعاملة في وقت مبكر من الحياة.

  • أن يعاني من سوء المعاملة المنزلية.

  • أن يعاني من كونه أسير في حرب؛ للأشخاص الذين يعيشون في مناطق متأثرة بالحرب.

أعراض اضطراب ما بعد الصدمة المعقد:

  • قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة المعقد من صعوبات في العلاقات، حيث يميل إلى تجنّب الآخرين وقد يشعر بعدم وجود اتصال.

  • من الممكن أن تكون صعوبات النوم من أهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة المعقد.

  • من الممكن أن يعاني الشخص المصاب باضطراب ما بعد الصدمة المعقد من أعراض ترتبط بأعراض اضطراب ما بعد الصدمة العام.

  • تظهر الصدمة من خلال ذكريات الماضي والكوابيس، حيث يجنّب الشخص الموقف الذي ذكّره بالصدمة ويخاف أن ينام.

  • الشعور بالدوخة أو الغثيان عندما يتذكر الصدمة.

  • ظهور فرط واضح في الحركة، هو يعني أن يكون في حالة تأهُّب دائم.

  • يعتقد بأنّ العالم مكان خطير ولا يمكن أن يعيش بأمان فيه.

  • يفقد الثقة في نفسه أو بالآخرين.

  • يُحدث الدهشة والغضب الشديد عند سماع الضوضاء العالية.

المصدر
الصدمة النفسية، أحمد محمد عبد الخالقالضغوط والأزمات النفسية، فاطمة النوايسةالصدمة النفسية، عدنان حب الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى