تأثير العمل على نوبات الهلع وكيفية التعامل معها

اقرأ في هذا المقال


يمكن أن تؤثر نوبات الهلع ، التي تتميز بمشاعر مفاجئة وحادة من الخوف والقلق ، بشكل كبير على رفاهية الفرد وأدائه في العمل. فيما يلي آثار العمل على نوبات الهلع ونقدم استراتيجيات عملية لإدارتها والتعامل معها بفعالية.

تأثير العمل على نوبات الهلع وكيفية التعامل معها

1- ضغوط العمل

أ. البيئات عالية الضغط: يمكن أن يؤدي طلب بيئات العمل ذات المواعيد النهائية الضيقة وعبء العمل المفرط والمنافسة الشديدة إلى إثارة نوبات الهلع أو تفاقمها.

ب. اختلال التوازن بين العمل والحياة: يمكن أن يسهم الكفاح من أجل الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة في حدوث ضغوط مزمنة ، مما يؤدي إلى زيادة التعرض لنوبات الهلع.

ج. عدم الرضا الوظيفي: يمكن أن يؤدي عدم الرضا الوظيفي ، أو عدم تحقيق العمل ، أو الشعور بعدم التقدير إلى التوتر والقلق ، مما قد يؤدي إلى نوبات الهلع.

2- التعرف على العلامات لنوبات الهلع

أ. الأعراض الجسدية: تعد ضربات القلب السريعة ، وضيق التنفس ، والدوخة ، والتعرق ، وألم الصدر من العلامات الجسدية الشائعة لنوبات الهلع.

ب. المؤشرات العاطفية: قد يصاحب نوبات الهلع الشعور بإحساس الموت الوشيك أو الخوف الشديد أو القلق أو الانفصال عن الواقع.

ج. العلامات المعرفية: تتسابق الأفكار ، وصعوبة التركيز ، والمخاوف أو المخاوف غير المنطقية غالبًا أثناء نوبات الهلع.

3- استراتيجيات المواجهة لنوبات الهلع

أ. تقنيات التنفس العميق والاسترخاء: يمكن أن تساعد ممارسة تمارين التنفس العميق والاسترخاء التدريجي للعضلات في تخفيف الأعراض واستعادة الهدوء.

ب. العلاج السلوكي المعرفي (CBT): البحث عن العلاج يمكن أن يوفر أدوات فعالة لتحديد وتحدي أنماط التفكير السلبية التي تساهم في نوبات الهلع.

ج. إدارة الوقت وتحديد الأولويات: يمكن أن يساعد تنظيم مهام العمل وتحديد أهداف واقعية وتحديد الأولويات في تقليل التوتر المرتبط بالعمل ومنع نوبات الهلع.

د. الرعاية الذاتية وإدارة الإجهاد: يمكن أن يؤدي الانخراط في الأنشطة التي تعزز الرعاية الذاتية ، مثل التمارين المنتظمة والنوم الكافي وممارسة الهوايات ، إلى تعزيز الرفاهية والمرونة بشكل عام.

ه. أنظمة الدعم: بناء شبكة دعم قوية من الأصدقاء والعائلة.

التعرف على تأثير الإجهاد المرتبط بالعمل على نوبات الهلع أمر بالغ الأهمية للأفراد الذين يسعون إلى تحقيق توازن أكثر صحة بين العمل والحياة. من خلال تنفيذ استراتيجيات المواجهة الفعالة ، مثل تقنيات الاسترخاء والعلاج والرعاية الذاتية ، يمكن للأفراد تخفيف الآثار السلبية للإجهاد المرتبط بالعمل وإدارة نوبات الهلع بشكل أكثر فعالية. في النهاية ، يمكن أن يساهم إعطاء الأولوية للصحة العقلية جنبًا إلى جنب مع الالتزامات المهنية في خلق بيئة عمل أكثر سعادة وإنتاجية.

المصدر: "The Anxiety and Phobia Workbook" by Edmund J. Bourne"Dare: The New Way to End Anxiety and Stop Panic Attacks" by Barry McDonagh"When Panic Attacks: The New, Drug-Free Anxiety Therapy That Can Change Your Life" by David D. Burns"The Panic Attacks Workbook: A Guided Program for Beating the Panic Trick" by David Carbonell


شارك المقالة: