النيوط أو السمندر المائي وصغاره

اقرأ في هذا المقال


النيوط أو السمندر المائي (Newt) قادرة على إعادة نمو الساقين والعينين والأمعاء والأعضاء الأخرى، وتم العثور على النيوط في آسيا وشمال إفريقيا وأمريكا الشمالية وأوروبا، كما إنّها حيوانات آكلة للحوم تأكل بيض الضفادع الصغيرة والبزاقات والديدان والحشرات الأخرى، وتعرض بعض أنواع سمندل الماء مجموعات ألوان صفراء وبرتقالية وزاهية أخرى، ويمكن أن يكون لدى الأنثى ما يصل إلى 400 بيضة، وعمر النيوط من 2 إلى 15 سنة، ويمكنهم التنفس تحت الماء ويطلقون السم من جلدهم كحماية ضد الحيوانات المفترسة والنيوط هو نوع من السمندل وهناك أكثر من 60 نوعًا وإنّهم يعيشون على الأرض وفي الماء.

مظهر النيوط

هذه الحيوانات لها جسم طويل وذيل بالإضافة إلى أربعة أرجل قصيرة بأربعة أصابع، وميزاتها تجعلها تبدو وكأنّها صليب بين الضفدع والسحلية، وتعرض الأنواع المختلفة من هذه الحيوانات أنماط ألوان مختلفة، وسمند التوج الشمالي له جسم بني مع بطن أصفر أو برتقالي، وسمكة النوى البالغة ذات بقع حمراء لها بشرة صفراء أو خضراء تتميز ببقع حمراء، ويتميز نيوت النخلة ببشرة بنية مع بقع داكنة مقترنة ببطن أصفر أو برتقالي، وحجم الحيوان يعتمد على نوعه، وبشكل عام ويبلغ طولها من 3 إلى 4 بوصات، ويبلغ طول النيوط مقاس 4 بوصات حوالي نصف طول قلم رصاص غير حاد.

هناك بعض الأنواع التي يزيد طولها عن 4 بوصات، وواحد من أكبرها هو سمندل الماء العظيم المتوج، ويمكن أن يصل طوله إلى 7 بوصات، ويزن معظمهم أقل من أونصة، ويبلغ وزن الحيوان نصف أونصة تقريبًا نفس وزن بطارية (AAA)، ويمكن للحيوان ذي الجسم الأخضر أو ​​البني أن يندمج مع بيئته الموحلة كدفاع ضد الحيوانات المفترسة، بالإضافة إلى ذلك فإنّ لون البطن الزاهي بمثابة تحذير من أن هذه البرمائيات سامة، ويثني هذا التحذير بعض الحيوانات المفترسة (وليس جميعها) عن محاولة القبض عليهم، وهم حيوانات منعزلة إلّا خلال موسم التكاثر، كما إنّهم خجولون ويفضلون البقاء بعيدًا عن الأنظار.

النيوط مقابل السمندل

ويوجد العديد من الأنواع لهذه الحيوانات المعروضة في حديقة حيوان سان دييغو ومن الممكن اكتشاف شبه جزيرة النيوط في حدائق حيوان وحدائق جاكسونفيل كما يوجد في حديقة حيوان ديترويت معرض لهذه الحيوانات التي لا ينبغي تفويتها، كما أنّ هناك أوجه تشابه واختلاف بين النيوط  والسمندل التي تفصل بينهم، فأولاً يمكن لكل من هذه الحيوانات إطلاق السم من جلدهم، وثانيًا كلاهما من الحيوانات آكلة اللحوم تأكل مجموعة متنوعة من الحشرات، ويمكن للأنواع الأكبر من السمندل والنيوط أن تأكل فريسة أكبر، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكون لكلاهما بشرة ملونة للغاية.

أمّا أحد الاختلافات الرئيسية بين هذين الحيوانين هو أنّ النيوط يقضي معظم حياته في الماء، بينما يظل السمندر على الأرض معظم الوقت، والفرق الآخر بشكل عام هو أنّ النيوط يكون أكثر خشونة من السمندل، ويتم تصنيف جميع أنواع النيوط على أنّها سمندل ولكن ليس كل السمندل عبارة عن نيوط.

موطن النيوط

تعيش هذه الحيوانات في أوروبا وآسيا وشمال إفريقيا وأمريكا الشمالية، وهناك مجموعات منهم تعيش في مناطق محددة فعلى سبيل المثال يعيش النيوط الشرقي في الجزء الشرقي من أمريكا الشمالية، وتشمل هذه الحيوانات البقعة الحمراء والمخطط المكسور والوسطى وشبه الجزيرة.

وتعيش شبه جزيرة النيوط فقط في شبه جزيرة فلوريدا، والأنواع المختلفة من هذه الحيوانات لها موائل مختلفة، ويقضي البعض وقتًا أطول على الأرض أكثر من غيره، ويعيش النيوط الشرقي في المستنقعات والبحيرات والجداول والبرك، والبعض الآخر مثل التمساح النيوط الذي يعيش في اليابان يعيش في المستنقعات والأراضي العشبية والغابات.

تساعد الأقدام المكفوفة للحيوان وذيله الشبيه بالمجداف على السباحة في موطنه المائي، وتدخل هذه الحيوانات السبات الشتوي، وعادة ما يختارون بقعة تحت جذع أو تحت نباتات كثيفة تقع بالقرب من جسم مائي، وفي مارس أو أبريل تهاجر هذه البرمائيات إلى المياه لموسم التكاثر، وتضع الأنثى بيضها على الغطاء النباتي الذي ينمو في جدول أو جدول أو بركة أو بحيرة.

حمية النيوط

هذه الحيوانات هي حيوانات آكلة للحوم تأكل مجموعة متنوعة من الحشرات، ويمكن للحيوان الأكبر حجمًا أن يأكل الحشرات الكبيرة، وتأكل هذه الحيوانات الحشرات بما في ذلك الديدان والضفادع الصغيرة والبزاقات وبيض الضفادع والخنافس، ويخرجون ليلاً للبحث عن الطعام ويكونون قادرين على ابتلاع فرائسهم بالكامل، والسلمندر من الحيوانات آكلة اللحوم كذلك، ويأكلون العديد من نفس أنواع الحشرات التي يأكلها النيوط أو سمندل الماء البالغ، ومع ذلك فإنّ بعض أنواع السمندل الكبيرة تأكل الضفادع وحتى الفئران.

النيوط والتهديدات

تشمل الحيوانات المفترسة لهذه الحيوانات الثعالب والثعابين والطيور والأسماك والبرمائيات الكبيرة، ومن المرجح أن تأكل هذه الحيوانات المفترسة البيض أو اليرقات الصغيرة بدلاً من البالغين الناضجين، وتشمل الحيوانات التي تتغذى على هذه الحيوانات الطيور والأسماك والبرمائيات الكبيرة والثعالب والأفاعي، وقد يمشي طائر مثل مالك الحزين الأزرق في جدول أو بركة ويخرج بيضه من الماء ليأكله، ويسهل وصول الأسماك إلى بيضها ويرقاتها لأنها تشترك في نفس الموطن، وتطورت بعض الثعابين مثل ثعبان الرباط وأصبحت مقاومة للسم الذي تطلقه هذه الحيوانات، ولذا فهم قادرون على أكل الكبار دون مشكلة.

في بعض المناطق يشكل تلوث المياه تهديدًا لهذه الحيوانات، وفي تركيا يشكل البناء وإزالة الغابات تهديدًا لسكانها في البحر الأسود، وتعتبر حالة الحفظ الرسمية لنوع النيوط السلس أقل قلقًا، ويتم تصنيف سكانها على أنهم مستقرون.

تكاثر النيوط والصغار

يبدأ موسم التكاثر لهذه الحيوانات في أوائل الربيع، وعند البحث عن رفيقة يسبح الذكر أمام الأنثى ويهتز ذيله، وعندما يقترن الذكر والأنثى يطلق الذكر الحيوانات المنوية وتسبح الأنثى فوقه، ويتم تخصيب البويضات داخل الأنثى، وتضع الأنثى ما يصل إلى 400 بيضة على أوراق النباتات التي تنمو في الماء، ويبلغ قطر كل بيضة أقل بقليل من 2 مم، وبعد وضع البيض لا علاقة لأي من الوالدين بالشباب.

في غضون 10 إلى 20 يومًا يفقس البيض إلى يرقات تسمى أيضًا الشراغيف، وتعيش اليرقات على الطحالب والحشرات الصغيرة، وليس من المستغرب أن تكون اليرقات عرضة للعديد من الحيوانات المفترسة بما في ذلك الأسماك والطيور، وفي غضون 3 أشهر يصبحون أحداثًا تسمى أيضًا (efts)، وتعيش (Efts) على الأرض لمدة 2 إلى 3 سنوات، وبعد ذلك تعود الحفرة إلى جدول أو بركة أو مجرى مائي لتصبح بالغة كاملة النمو وتبقى في الماء معظم الوقت.

ومن المثير للاهتمام أنّ الحيوان لديه القدرة على التنفس على الأرض وكذلك تحت الماء، وعندما يكون الحيوان في مرحلة الشرغوف لديه خياشيم للتنفس تحت الماء، ولدى الشخص البالغ رئتان تسمحان له بالتنفس على الأرض، وبالإضافة إلى ذلك يمكن للشخص البالغ أن يدخل الأكسجين عبر جلده أثناء وجوده تحت الماء، ومع ذلك يجب أن تخرج للهواء كل بضع دقائق، وعمر هذه الحيوانات من 2 إلى 15 سنة، ويمكن أن يعيش بعضهم في الأسر لمدة تصل إلى 20 عامًا، وهذه البرمائيات عرضة لتطوير فطريات الجلد، وعلى الرغم من أنّ عدد السكان الدقيق غير معروف إلّا أنّ حالة الحفظ الرسمية هي الأقل قلقًا وسكانها مستقرون.

المصدر: فادية كنهوش (2007)، أطلس الحيوانات (الطبعة الأولى)، حلب: دار ربيع.أميرة عبداللطيف (1-3-2014)، "الأهمية الاقتصادية للحيوانات البرية ومنتجاتها في أفريقيا حالة خاصة السودان"، جامعة السودان، اطّلع عليه بتاريخ 18-10-2016.ديانا أبي عبود عيسى (2003)، حياة الحيوانات (الطبعة الأولى)، بيروت: دار المجاني.هيئة من المؤلِّفين (1999)، الموسوعة العربية العالمية (الطبعة الثانية)، الرياض، المملكة العربية السعودية: مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع.


شارك المقالة: