لا تزال الطبيعة مليئة بالحيوانات التي لا نعرف عنها إلا أسماء الشهرة والقليل من التفاصيل الخاصة بالسلوكيات وخاصة تلك النادرة التي تعيش في أماكن بعيدة عنّا، ولعل الضفدع من أشهر أنواع الحيوانات البرمائية الذي لا يخفى على أحد شكله ولونه وصوته وطريقة تحركه وغيرها من التفاصيل التي تميّزه عن غيره من الحيوانات، ولكن هل هناك فرق ما بين سلوك الضفدع المائي وضفدع الطين؟

 

أبرز الفروقات ما بين سلوك الضفدع المائي وضفدع الطين

 

تمتاز جميع أنواع الضفادع تقريباً بأشكال تشبه بعضها البعض، إذ يمكن لنا تمييز الضفدع من خلال شكله الدائري مع مجموعة من الأطراف ورأس مستدير ولسان طويل لزج وفم ينتفخ بين الحين والآخر وقدرة على القفز، إلا أنّ هذا من الأمور المتعارف عليها والتي يمكن لنا معرفة سلوك الضفادع وتمييزها عن بعضها البعض، ويعتبر الضفدع المائي من أنواع الضفادع التي تمتاز بلون جلد أخضر مع بقع بيضاء على الجلد الأملس وقدرة كبيرة في التنفس من خلال الجلد.

 

كما ويمكن للضفدع الأخضر أن يتعايش بصورة كبيرة في البرك المائية والمستنقعات وفي الأنهار والتي يمكن له التعايش فيها ووضع العديد من البيض القابل للنمو والتطور في عدد من المراحل وصولاً إلى الشكل المعهود، ويعتبر الضفدع الطيني أيضاً من أكثر أنواع الضفادع التي تتميز بأرجل قصيرة وجلد خشن، وهو من الضفادع التي تعيش في المناطق الموحلة ويمكن لها أن تمشي بصورة مختلفة عن باقي أنواع الضفادع وتمتلك جلداً ساماً يمنع العديد من أنواع الحيوانات الأخرى من الاقتراب إليها، وهو من أنواع الضفادع التي تمتاز بلسان لزج طويل يساعد على التقاط الحشرات.

 

في الختام يعتبر الضفدع الطيني والضفدع المائي من أشهر أنواع الضفادع مع بعض الاختلافات في الشكل وفي السلوك، ويمكن تمييز الضفدع الطيني بأنه قادر على أن يتعايش في البرية وفي المناطق الموحلة، أما الضفدع المائي فهو من الضفادع التي تمتلك جلداً ناعماً ذو لون أخضر وعليه بقع بيضاء، كما ويمكن للضفدع المائي القفز وأكل الحشرات والتواصل الصوتي مع والجسدي مع بعضها البعض كونها تعيش على شكل مجموعات، وهذا الأمر مشترك أيضاً مع الضفدع الطيني الذي ينشط في حال توفر المياه في المناطق التي ينتشر فيها بصورة كبيرة.