لقد اعتدنا أن نتحدّث عن الأفاعي السامة لدى حديثنا عن اللدغات القاتلة، وبعد ذلك ظهر لدينا العديد من أنواع الحشرات السامة والتي ساهمت وبصورة كبيرة على إحداث الضرر بعدد كبير من البشر، فعلى الرغم من أن لدغة النحل قد يعتبرها البعض عادية كون نسبة السموم الموجودة في لدغة النحل تكاد تكون متساوية، ولكنها قد تسبب الوفاة لرجل بالغ إذا ما كان يعاني من التحسس، ويوجد في عالم الحشرات بعض أنواع الحشرات السامة والتي تمتاز بسلوكيات في غاية الخطورة والتأثير.

 

سلوك الحشرات السامة ومدى تأثيرها

 

تمتاز الحشرات السامة بعدد من السلوكيات التي تجعلها أكثر خطورة من الحشرات الأخرى، فالنحل مثلاً عندما يشعر بالخطر يقوم بمهاجمة الكائن الحي الذي يقترب منه ويقوم بلدغه بصورة جماعية، مما يضعه في خطر مُحدِق قد يسبب في بعض أحيان إلى وفاة الإنسان أو الحيوان الذي يقترب من الخلية، وكذلك هي الحال بالنسبة للدبور الذي يتغيّر سلوكه بصورة جذرية، وذلك عندما يشعر بأنّ أحدهم قد اقترب من الخلية؛ ليقوم بمهاجمة بقوّة وبصورة جماعية في بعض الأحيان.

 

ما هي الحشرات الأكثر سمية

 

يعتبر الدبور المحارب من أكثر الحشرات التي تمتلك درجة سمية قوية للغاية في أجسادها، وتُشكّل لسعتها خطورة كبيرة على حياة الأشخاص بشكل كبير، كما وتعتبر حشرة صائد الرتيلاء وهي نوع من أنواع الدبابير الموجودة في العالم ويبلغ طولها خمسة سنتيمترات وهي ذات خطورة عالية، وتمتلك درجة سمية ضارة ومؤلمة للغاية وقد تسبب الوفاة.

 

كما ويعتبر النمل من الحشرات التي تُشكل لسعتها خطورة على حياة الأشخاص، وخاصة أنها قد تهاجم في بعض الأحيان بصورة جماعية، ومن الأمثلة على النمل الذي يشكل خطورة وضررا كبيراً النملة الرصاصة حيث أن لسعتها مؤلمة جداً ومليئة بالسم، وتشبه لسعتها الإصابة برصاصة بصورة مباشرة من شدّة الألم الذي يترافق معها، كما ويعتبر النمل المخملي من أنواع النمل الذي يمتاز سلوكه بالعدوانية، وهي ذات مظهر جميل إلا أنّ لسعتها قاتلة وذات أثر كبير، وكذلك بعض أنواع النحل التي تسبب ألماً كبيراً للأشخاص الذين تقوم بلسعهم.