العلوم الحياتيةعلوم الحيوان والبيطرة

مرض حمى الشحن في الأبقار

اقرأ في هذا المقال
  • التعريف بمرض حمى الشحن في الأبقار
  • أسباب مرض حمى الشحن في الأبقار
  • أعراض مرض حمى الشحن في الأبقار
  • تشخيص مرض حمى الشحن في الأبقار
  • العلاج والوقاية من مرض حمى الشحن في الأبقار

التعريف بمرض حمى الشحن في الأبقار:

 

حمى النقل أو حمى الشحن للماشية، هو مرض تنفسي معقد يسبب خسائر كبيرة لصناعة الثروة الحيوانية، من نواح كثيرة. قد تشمل هذه النواحي ضعف الوزن، فقدان إنتاج اللحوم بسبب التقزم، إطالة فترة التغذية، موت الحيوان. تم التعرف على مرض حمى الشحن، ووصفها لأول مرة عام 1878 في ألمانيا، حيث تسببت في خسائر كبيرة، بعد وقت قصير، تم الإبلاغ عن ذلك في الماشية وغيرها من الحيوانات.

 

يصاحب حدوث مرض حمى الشحن في الأبقار، إصابة الأبقار أيضاً، بالتهاب الجهاز التنفسي البقري (BRD)، حيث يعتبر المرض، المشكلة الشائعة والأكثر تكلفة في عجول التسمين. يسبب المرض اقتصاديًا خسائر كبيرة للمنتج، عن طريق خفض متوسط الكسب اليومي، قلة تناول الأكل للأبقار، وبشكل عام يؤثر المرض على أداء عجول البقر.

 

أسباب حدوث مرض حمى الشحن في الأبقار:

 

يحدث المرض غالبًا في غضون 4 أسابيع بعد الفطام، حيث تعتبر عملية الفطام مرهقة للعجول في ذلك الوقت، يتم التعامل مع العجول وخلطها وشحنها إلى مواقع أخرى، خلال هذه الفترة، وبهذا قد تتعرض العجول للعديد من العوامل المعدية التي تسبب (BRD) من حيث إجهادها وطريقة نقلها الخاطئة.

 

يؤثر إجهاد النقل  على الجهاز المناعي للعجول، من خلال جعلها أكثر عرضة للإصابة بـمرض (BRD)، بالإضافة إلى ذلك، تأثر حالة الجسم بالنقل، والنقل عبر ساحات كبيرة وعبر مسافات طويلة، سيزيد من مخاطر حدوث التهاب تنفسي بسبب زيادة معدل ضربات القلب وبالتالي زيادة التنفس، وحدوث حمى الشحن.

 

عند وصول العجول إلى الحقل الخلفي أو حقل التسمين، قد تصاب بالجفاف، وتتعب من السفر، وهذا ما يؤثر على شهية العجول بسبب المرض، قد يكون بعض العجول عند وصولها على المزرعة في المراحل الأولى، من الإصابة بمرض حمى الشحن. نتيجة لذلك، تصاب العجول بالتهاب قصبي رئوي حاد، ويمكن أن تموت من “حمى الشحن”.

 

هناك بعض العوامل المعدية لمرض حمى الشحن تشمل الفيروسات المرتبطة بمرض(BRD)، الإسهال الفيروسي البقري (BVD)، التهاب الأنف والرقبة البقري المعدية (IBR)، الفيروس المخلوي التنفسي البقري (BRSV)، فيروس الأنفلونزا من النوع 3 (PI -3).

 

يمكن أن تسبب هذه الفيروسات أضرارًا جسيمة، للجهاز التنفسي للعجول، مما يخلق فرصًا حتى تستقر البكتيريا في الرئتين. لحسن الحظ، يمكن منع العديد من هذه العوامل من خلال برامج التطعيم. أكثر أنواع البكتيريا شيوعًا الموجودة في رئتي العجول تشمل (BRD Mannheimia haemolytica)  (Pasteurella multocida).

 

أعراض مرض حمى الشحن في الأبقار:

 

عند حدوث مرض حمى الشحن، تظهر أعراض المرض عادة في غضون 4 أسابيع بعد الفطام، يمكن أن تكون العلامات السريرية متغيرة حيث قد يكون هناك واحد أو أكثر من الفيروسات والبكتيريا المتورطة لهذا المرض المركب. تشمل العلامات السريرية المبكرة عادةً، الاكتئاب، فقدان الشهية، البلادة، حيث يجب سحب هذه العجول من مجموعتهم وفحص الحمى.

 

يمكن أن ترتفع درجات الحرارة، أكثر 104 درجة فهرنهايت، تشير ارتفاع الحرارة إلى هذا الحد إلى حدوث العلامات المبكرة للمرض. هناك بعض  العلامات السريرية نراها في وقت لاحق من مسار المرض تشمل: تنفس سريع مجهد، آذان متدلية، سعال، إسهال، ترنح، إفرازات من الأنف، الموت المفاجئ. وبذلك يجب على المنتجين، مراقبة كل عجل عن كثب مرتين يوميًا، خلال الأسابيع القليلة الأولى.

 

تشخيص مرض حمى الشحن في الأبقار:

 

عادة ما يتم تشخيص مرض حمى الشحن في الأبقار، من خلال العلامات السريرية، والاستجابة للعلاج. ومع ذلك، يوصى بتشريح جميع العجول الميتة لتأكيد تشخيص الحمى، ومعرفة الفيروسات، والبكتيريا المتورطة. حيث يمكن أن يوفر التشريح أيضًا إجابات واضحة، لاكتشاف المرض، ولتوضيح التشخيص الصحيح.

 

العلاج والوقاية من مرض حمى الشحن في الأبقار:

 

عادة ما يؤدي التعرف المبكر على مرض حمى الشحن، إلى تحسين نتيجة العلاج، والأداء العام. يمكن أن تختلف خيارات العلاج ولكن معظمها ينطوي على استخدام المضادات الحيوية، المصممة خصيصًا لعلاج العجول المصابة بالالتهاب الرئوي. يستخدم معظم المنتجين الآن، مضادات حيوية فعالة ضد البكتيريا، الأكثر شيوعًا في أنسجة الرئة.

 

هناك أنواع جديدة من المضادات الحيوية، تجمع بين الفعالية، والأقل تكرارًا، تقدم كل هذه المضادات الحيوية جرعات تحت الجلد، وعادة ما تكون فعالة ضد الكائنات الحية التي تسبب مرض حمى الشحن. بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول عقار مضاد للالتهابات يساعد في التقليل من خطر الحمى، والأضرار التي لحقت بالرئتين، وقد تساعد العجول المريضة على التغذية في وقت أقرب.

 

ينصح بتوفير 1 جالون من الماء الدافئ والكهارل، لكل 100 رطل من وزن الجسم، حيث يسبب هذ تنشيط الشهية، وتصحيح الجفاف الذي يعاني منه العجل، عادة إذا كان مريضا لأكثر من 24 ساعة. يمكن أيضًا استخدام فيتامين ب، والبروبيوتيك للمساعدة في تحفيز الشهية. عادة يتم ملاحظة العلاج في غضون 24 ساعة، وترتبط النتيجة الناجحة ارتباطًا وثيقًا بالعلاج المبكر، والتعرف على علامات الحمى السريرية.

 

استراتيجيات الوقاية من مرض حمى الشحن، تتطلب تخطيطًا متقدمًا، واهتمامًا دقيقًا إدارة صحة القطيع. يمكن تقليل مخاطر المرض باتباع الخطوات التالية:

 

1- التغذية الجيدة قبل الفطام.

 

2-  تقليل الضغوط المتعلقة بالمناولة والشحن عند نقل الأبقار.

 

3-  شراء الماشية التي تم التحقق من مصدرها من قطعان لها تاريخ صحي معروف.

 

4-  تطعيم العجول قبل الفطام ثم التطعيمات المنشطة عند الفطام.

 

5- أثناء المعالجة، يجب تحصين جميع العجول بشكل صحيح ضد (BRD)، ووضع علامة على الأذن.

 

6- يجب معالجة أي عجول تبدو مريضة، أو مصابة بالحمى أثناء المعالجة.

 

7- استخدام الأدوية الجماعية (الميتافيلاكسيس) ،مع المضادات الحيوية طويلة المفعول، تعطى لجميع العجول عند وصولها.

 

8- مراعاة مصدر العجول، وكذلك مصدر المزارع الخاصة بك، من المرجح أن تمرض العجول في الخريف، أكثر من أي وقت آخر من العام.

 

هناك بعض العوامل المساعدة التي تدعم المرض فمن المحتمل أن يلعب الطقس القاسي، الدور الأكبر في احتمالية حدوث مشكلة كبيرة وحدوث المرض. إن العجول التي لم يتم فطامها عند تسويقها، هي أكثر عرضة للإصابة بالمرض. فمن المرجح أن تمرض العجول التي يقل وزنها عن 450 رطلاً.

 

المصدر
Bovine Respiratory Disease “Shipping Fever” in Cattle Ram Kasimanickam Shipping Fever of Cattle Enzootic Pneumonia of Calves and Shipping Fever PneumoniaPreventing Shipping Fever Pneumonia in Calves

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى