العلوم السياسيةمصطلحات سياسية

الدكتاتورية

اقرأ في هذا المقال
  • معنى الدكتاتورية
  • سمات الدكتاتورية
  • مناقضات الدكتاتورية
  • أنماط الدكتاتورية
  • الدكتاتوريات اليوم

يستخدم مفهوم ديكتاتور بشكل عام للدلالة على حاكم يُسيء استعمال سلطاته الشخصية، خاصّة السلطة التي تجعل القوانين والتشريعات مستبدة وظالمة دون سيطرة فعّالة من قِبل السلطة التشريعيّة.

معنى الدكتاتورية:

هي صورة من صور الحكم المطلق، حيث تكون سلطات وهيئات الحكم محصورة في يدّ فرد واحد مثل: الملكية، أو في يَدّ مجموعة من الأفراد كالحزب السياسي. ولقد أخذت حيّز واسع من نشاط السياسيات الحاكمة في العصر الحديث، حيث تم فرضها بشكل إجباري في بعض من الدول النامية.


وإن الدكتاتورية تأخذ مصداقيتها من الألم والحزن والأزمات الاجتماعية للبلد، فقد تكوَّنت أصولها في التاريخ من الرومان، حيث تكون السلطة في الأنظمة الدكتاتورية، تعتمد إلى الحقيقة دون أن تعتمد إلى أيّ نصّ دستوريّ، أيضاً منها ما يرجع إلى حزب واحد أو أكثر، فبعضها تعتبر ذات توجهات متشددة وأخرى أنظمة ثورية تقدمية.

سمات الدكتاتورية:

  • قهر الشعب في الداخل وإعلان الحرب على الجوار.

  • تشكيل الشعب بهيئة معينة وإخضاعه وفق أيدلوجية معينة.

  • استغلال الدين لتثبيت حكمه.

  • تشكيل جهاز استخبارات قوي ونشيط يدخل الشعب.

  • خنق الصحافة وتوجيه الإعلام من أجل نشر أفكار معينة؛ للسيطرة والهيمنة على الشعوب.

  • إهمال التعليم وغضّ النظر عن أنشطة الفساد الموجودة في الدوائر الحكومية لأهداف معينة.

مناقضات الدكتاتورية:

  • وجود دستور محكم وشامل للدولة.

  • وجود انتخابات في الدولة، حيث تكون نزيهة ويختار الشعب ممثليه بحرية تامة.

  • تكون مؤسسات الدولة مستقلة استقلال كامل.

  • تثقيف الشعب وإطلاق حرية التعليم والتعبير.

أنماط الدكتاتورية:

  • الديكتاتورية الفردية: تكون بسيطرة شخص على ركائز الدولة سيطرة كاملة، حيث يعتمد على القوّات العسكرية التي تمتلكها الدولة.

  • الدكتاتورية الجماعية، تكون بتسلط مجموعة من الأشخاص على ركائز الدولة. ويقصد بالركائز (السلطة، المال، الشعب، الأرض). وغالباً ما يتخيّل الدكتاتوري بأن له صلة مع الله، الذي يهديه بما يجب عليه أن يعمل، أو أنه يتخيّل نفسه أنه هو الله، لذلك يحيط نفسه بسحابة من المناعة والعصمة.

الدكتاتوريات اليوم:

لا زال ليومنا هذا الكثير من الأنظمة الاستبدادية، مثل كوريا الشمالية أو بورما، أو تكون منفتحة تجارياً مثل: الصين. وعندما نرتّب أسوأ الديكتاتوريات الموجودة حالياً في العالم، يجب أن نعتمد إلى دلائل مختلفة مثل: احترام حقوق الإنسان، استقلال القضاء، احترام حرية التعبير، احترام حرية الصحافة، احترام حرية الاعتقاد واحترام العملية الانتخابية والتعددية.

المصدر
الدكتاتورية والانتفاضة، أكرم حكيمالنظم السياسية الحديثة والسياسات العامة، ثامر الخزرجيالدكتاتورية، محمد عبد الواحد حجازي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى