سارة بالين التي لم تكن مشهورة بعد إعلان استقالتها من منصب حاكم ألاسكا في 3 يوليو 2009، كانت أول من استخدم مصطلح لجنة الموت في 2009. لقد قالت في رسالتها الأولى على Facebook: “الرعاية الصحية الحكومية لن تقلل من التكلفة سوف يرفضون ببساطة دفعها ومن هم الأكثر تضرراً عندما سيقدمون الرعاية وبالطبع هم المرضى وكبار السن والمعوقون وأمريكا التي أعرفها وأحبها ليست أمريكا التي سيضطر والدي أو طفلي المصاب بمتلازمة داون إلى الوقوف فيها أمام لجنة وفاة من صنع أوباما للبيروقراطيين ليقرروا ما إذا كانوا يستحقون الرعاية الصحية، بناءً على تقديرهم الشخصي لمستواهم الإنتاجية في المجتمع”.

 

ردود الفعل على مصطلح لجنة الموت:

 

أنتجت أسطورة لوحة الموت ردود فعل واسعة المجال بين السياسيين ووسائل الإعلام والأطباء.

 

الإعلام:

 

قالت الإيكونوميست إن العبارة استخدمت كـ “ادعاء مشين” لمواجهة السياسيين في اجتماعات مجلس المدينة خلال عطلة الكونغرس في أغسطس سنة 2009، حيث قالت صحيفة نيويورك تايمز إن المصطلح أصبح شعاراً رئيسياً بين العديد من المحافظين الذين يعارضون إصلاحات إدارة أوباما للرعاية الصحية، حيث قال جون ميتشام  المحرر السابق لمجلة نيوزويك: “كانت كذبة تم إنشاؤها للتحريض على المعارضة ودفع الرئيس إلى الإصلاح”.

 

لقد قال خوان ويليامز المحلل في فوكس نيوز بالطبع لا يوجد شيء اسمه لجنة الموت، حيث ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن بعض الجمهوريين استخدموا المصطلح كنقطة انطلاق لمناقشة تقنين الحكومة لخدمات الرعاية الصحية، بينما أطلقت بعض المجموعات الليبرالية على مصطلح شركات التأمين الصحي الخاصة.

 

الصحفي بول والدمان من (The American Prospect) وصف تهمة لجنة الموت بأنها كذبة سياسية، بالإضافة إلى افتراء في السياسة كان له آثار حتمية عليها وهي نوع من الأكاذيب التي لا يتم إدانتها في الإعلام مثل الأكاذيب الشخصية.

تشير صحيفة ديلي تلغراف إلى أن بعض منتقدي الإصلاح في الولايات المتحدة قد استخدموا المعهد الوطني للصحة والتفوق السريري في المملكة المتحدة (NICE) كمثال للقيام بهذا النوع من إضفاء الشرعية على الأدوية بما يعادل لجنة الموت، حيث تقوم (NICE) كإحدى وظائفها بتحليل فعالية التكلفة لتحديد ما إذا كان ينبغي توفير علاجات وأدوية جديدة لأولئك الذين تغطيهم خدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة، فقد كتبت صحيفة صنداي تايمز أن استخدام سارة بالين لمصطلح “لوحات الموت” كان إشارة إلى نيس.