تشخيص سرطان الغدد الليمفاوية بواسطة اختبارات التصوير

اقرأ في هذا المقال


كيف يتم تشخيص سرطان الغدد الليمفاوية

يستخدم الأطباء الاختبارات والمسح الضوئي لتشخيص سرطان الغدد الليمفاوية ومعرفة المزيد عنها بعد تأكيد التشخيص، حيث تساعد هذه الاختبارات على التخطيط لأفضل علاج للمريض، حيث قد تخضع لمزيد من الفحوصات والمسح أثناء العلاج والمتابعة وأي فترات من المراقبة النشطة، ومن أهم الاختبارات اللازمة لتشخيص سرطان الغدد الليمفاوية هي اختبارات التصوير.

أولا: الأشعة المقطعية

  • يستخدم التصوير المقطعي المحوسب (CT أو CAT) الكثير من الأشعة السينية لالتقاط صور من خلال جسمك.
  • يتم عرض صور الأشعة السينية على شاشة الكمبيوتر حيث يمكنها إظهار (شرائح) من خلال جسمك في أي اتجاه.

متى يتم استخدام التصوير المقطعي المحوسب للأشخاص الذين يعانون من سرطان الغدد الليمفاوية؟

يعد التصوير المقطعي المحوسب أفضل من الأشعة السينية في التقاط صور للأعضاء الداخلية بما في ذلك العقد الليمفاوية، حيث يمكن استخدامها للمساعدة:

  • تشخيص ومرحلة سرطان الغدد الليمفاوية.
  • العثور على أفضل مكان لأخذ خزعة.
  • خطة العلاج الإشعاعي.
  • تحقق من الاستجابة للعلاج من خلال مقارنة عمليات المسح التي تم إجراؤها قبل وأثناء وفي نهاية دورة العلاج لمعرفة ما إذا كانت اللمفومة قد عادت (انتكاسة) إذا كانت لديك أعراض قد تشير إلى حدوثها.

ثانياً: فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)

  • تعتبر خلايا سرطان الغدد الليمفاوية نشطة جدًا، لذا فهي تستهلك قدرًا كبيرًا من السكر، تتعرف كاميرا خاصة على النشاط الإشعاعي في الخلايا والتي تظهر على أنها (نقاط ساخنة) على صورة المسح.

متى يتم استخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للأشخاص الذين يعانون من سرطان الغدد الليمفاوية؟

  • يستخدم قبل العلاج للمساعدة في مرحلة (تحديد أجزاء الجسم التي تتأثر) بالورم الليمفاوي بعد بضع دورات من العلاج.
  • للمساعدة في التخطيط للجزء التالي من العلاج في نهاية علاجك.
  • للتحقق من استجابة سرطان الغدد الليمفاوية لديك لمعرفة ما إذا كانت اللمفومة قد عادت (انتكاسة) إذا كانت لديك أعراض قد تشير إلى حدوثها.

المصدر: كتاب "أطلس زولنجر الطبي في العمليات الجراحية" للمولف إي. إليسونكتاب "General Surgery & Urology" للمؤلف ستيفين باركركتاب "الشامل في التحاليل الطبية" للمؤلف أحمد كامل عبد الحفيظ/ 2013كتاب "المختبرات الطبية والتحاليل المخبرية" للمؤلف جمعة الزهوري/ 2012


شارك المقالة: