كيفية التنبؤ بالطقس بدءا من التنبؤات المبكرة إلى التكنولوجيا الحديثة

اقرأ في هذا المقال


يعود تاريخ التنبؤ بالطقس إلى العصور القديمة عندما راقب الناس السماء والنجوم والعالم الطبيعي للتنبؤ بالطقس. في اليونان القديمة درس أرسطو أنماط الطقس وطور نظريات لشرحها. ومع ذلك فإن الدراسة العلمية للأرصاد الجوية كما نعرفها اليوم بدأت في القرن السابع عشر باختراع مقياس الحرارة والبارومتر.

التنبؤ بالطقس

في أوائل القرن التاسع عشر أتاح اختراع التلغراف إرسال ملاحظات الطقس لمسافات طويلة. أدى ذلك إلى إنشاء محطات أرصاد جوية في جميع أنحاء العالم وتم نشر أول تنبؤات جوية يومية في الصحف في منتصف القرن التاسع عشر.

في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، أحدثت التطورات التكنولوجية مثل اختراع الراديو والرادار ثورة في التنبؤ بالطقس. في عام 1904 اقترح عالم الأرصاد الجوية النرويجي فيلهلم بيركنيس مفهوم جبهات الطقس، مما أحدث ثورة في طريقة تحليل علماء الأرصاد الجوية لأنماط الطقس. في الثلاثينيات من القرن الماضي، سمح اختراع المسابير الراديوية للعلماء بجمع بيانات عن درجة الحرارة والرطوبة والضغط الجوي على ارتفاعات عالية.

في النصف الأخير من القرن العشرين، أحدث تطور أجهزة الكمبيوتر والأقمار الصناعية ثورة في التنبؤ بالطقس. تم تطوير أول نماذج رقمية للتنبؤ بالطقس في الخمسينيات من القرن الماضي ، وبحلول السبعينيات تم استخدام نماذج الكمبيوتر لعمل تنبؤات الطقس. في عام 1960 تم إطلاق أول قمر صناعي للطقس، والذي قدم لخبراء الأرصاد الجوية صورًا في الوقت الفعلي لأنماط الطقس من الفضاء.

في القرن الحادي والعشرين، أتاح تطوير الحواسيب الفائقة والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي إمكانية إنشاء تنبؤات جوية أكثر دقة وتفصيلاً. اليوم يعتمد التنبؤ بالطقس على شبكة معقدة من محطات الطقس والأقمار الصناعية والرادارات ونماذج الكمبيوتر التي تعمل معًا لتوفير تنبؤات دقيقة للمناطق في جميع أنحاء العالم.

في الختام لقد قطعت التنبؤات الجوية شوطًا طويلاً منذ العصور القديمة مع تطورات كبيرة في التكنولوجيا والفهم العلمي. اليوم يعد التنبؤ بالطقس أداة مهمة للتنبؤ بالكوارث الطبيعية وإعلام الزراعة والصناعات الأخرى ومساعدة الناس على التخطيط لحياتهم اليومية.

المصدر: "The Earth System" by Kump, Kasting, and Crane"Plate Tectonics: An Insider's History Of The Modern Theory Of The Earth" by Naomi Oreskes"The Map That Changed the World: William Smith and the Birth of Modern Geology" by Simon Winchester


شارك المقالة: