العناية بالأظافرالعناية بالذات

فطريات الأظافر عند الأطفال وطرق علاجها

اقرأ في هذا المقال
  • فطريات الأظافر عند الأطفال وطرق علاجها
  • ما هي أسباب فطريات الأظافر عند الأطفال
  • ما هي عوامل الخطر للإصابة بفطريات الأظافر
  • كيف يتم تشخيص التهاب الأظافر الفطري عند الأطفال
  • كيف يتم علاج فطريات الأظافر

فطريات الأظافر عند الأطفال وطرق علاجها:

مشاركة نفس الأدوات الشخصية لقص أظافر طفلك مع الآخرين أيّ أنها تؤدي إلى تعرضه بالإصابة لفطريات الأظافر، وبالرغم من أن الالتهاب الفطري للأظافر غير شائع إلا عند القليل من الأطفال، إلا أنه من الأمور الواجب الانتباه لها، وهذا ما سيتم عرضه لاحقًا.

ما هي أسباب فطريات الأظافر عند الأطفال؟

تحدث فطريات الأظافر عند الأطفال لبعض الأسباب، ومن ضمن هذه الأسباب الآتي:

1- فرط نمو الفطريات: 

تسبب الفطريات عدوى الأظافر خصوصًا إذا توفرت البيئة المناسبة لذلك، حيث أنّ الفطريات تنمو في البيئة الرطبة، تُعدّ عدوى الأظافر التي تنتشر في القدم أكثر من التي تنتشر في اليد، حيث يُعدّ الحذاء بيئة رطبة دافية لتكون الفطريات وتكاثرها.

2- العدوى: 

أن الفطريات تعتبر من الأمراض التي تصيب الأظافر وتضر بها، في الأغلب تحدث فطريات الأظافرعند الأطفال عندما يتم التعامل مع شخص أخر مصاب حيث أنه بذلك ينقل العدوى له، وكذلك تُنقل العدوى عند استخدام المقص لأيّ فرد حامل العدوى، لذا عادة ما ينصح بتطهير مقصات الأظافر قبل استخدامها.

ما هي عوامل الخطر للإصابة بفطريات الأظافر؟

عُرف عن الفطريات على أنَّها عدوى سطحية تنتج عن ميكروبات قد تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بفطريات الأظافر ما يلي:

  1. حمام السباحة العام الذي يَسهُل خلاله انتقال العدوى الفطرية.

  2. ضعف الجهاز المناعي عند الطفل.

  3. عدم تجفيف القدمين جيدًا.

  4. الإصابة بمرض السكري.

  5. إصابة الجلد حول الأظافر بالفطريات، أو إصابة الأظافر بشكل عام.

  6. ارتداء الأحذية المغلقة لفترات طويلة ومتكررة.

كيف يتم تشخيص التهاب الأظافر الفطري عند الأطفال؟

هنالك طريقة لمعرفة ما إذا كان الطفل مصاب بالفطريات يجب الذهاب إلى الطبيب حيث أن أعراض فطريات الاظافر تتشابه مع بعض المشاكل الجلدية الآخرى، كما أنها تُعدّ من الأمور غير الشائعة للأطفال، ممّا يصعب التعرف عليها.

كيف يتم علاج فطريات الأظافر؟

نظرًا لازدياد العلاجات التي تساعد في التخلّص من فطريات الأظافرلكن يجب عليك أولًا التوجه إلى الطبيب لتحديد العلاج الأنسب لطفلك، كما أنه لا ينصح بإهمال هذا الأمر إذ أنه يمكن أن يتطوّر لدرجة إفراز السموم التي تتسبب في العديد من المشكلات لطفلك، ومن ضمنها الربو وضعف الجهاز المناعي، وغيرها، وبشكل عام فإنَّ العلاج يشمل الآتي:

أولًا: علاج فطريات الأظافر بالليزر:

العلاج بالليزر يُعدّ من أفضل الطرق لعلاج الفطريات على الأظافر وما حولها، فقد صُمم لعلاجها أشعة الليزر للقضاء على الفطريات من دون أن تتسبب في أيّ ضرر لباقي أنسجة الجسم، إذ أنها عبارة عن أشعة تحت الحمراء تعمل على اختراق الظفر والقضاء على الفطريات الموجودة تحت الظفر، وترجع ميزة هذا العلاج إلى أنه يقضي على الفطريات تمامًا بعد أن يتم الإنتهاء من الجلسات، كما أنه لا يتسبب في أيّ أضرار جانبية على عكس بعض العلاجات الأخرى التي تتسبب في حدوث مشاكل بالكبد والكلى، والجدير بالذكر أن نسبة الشفاء بعلاج الليز تصل إلى 89%.

ثانيًأ: أدوية علاج فطريات الأظافر:

أنواع علاج فطريات الأظافر تختلف ما بين الأقراص التي تؤخذ عن طريق الفم أو المراهم التي توضع على الجلد، وتختلف طرق العلاج المستخدمة لفطريات الأظافر حسب توصيات الطبيب، ويشمل العلاج بالأدوية الآتي:

  • مرهم فطريات الأظافر:

يعمل هذا العلاج على القضاء على الفطريات الكامنة الموجودة تحت الظفر، وهو عبارة عن كريم مضاد للفطريات، يستخدم بعد ترقيق الأظافر عن طريق دهنه على الظفر المصاب، ويتم الترقيق بواسطة الطبيب عن طريق استخدام بعض الأدوات في كشط الظفر، كما أن هناك بعض المستحضرات الطبية التي تُستخدم في ترقيق الأظافر مثل اليوريا، وهي مادة متوفرة في الصيدليات بكثرة.

  • طلاء الأظافر الطبي:

يتم وضع الطلاء الطبي على الفطريات الموجودة بالظفر، والجلد المحيط بالظفر بشكل يومي وباستمرار لمدة أسبوع مع التكرار، ثم يتم إزالة طلاء تنظيف الأظافر بالكحول وبعدها يتم إزالة طبقات الفطريات عن الأظافر، ثم يتم وضع الطلاء مرة أخرى، وترجع مشكلة هذا العلاج إلى أنه يستغرق وقتا طويلا جدًا قد يصل إلى سنة كاملة.

  • العقاقير الفموية المضادة للفطريات:

تعمل الأدوية الفموية على علاج الظفر المصاب بالفطريات على أن يصبح الظفر سليم، وعادة تتميز بأن مفعولها أسرع من علاج طلاء الأظافر الطبي، وتتضمن هذه الأدوية التيربينافين (لاميسيل) والإيتراكونازول (سبورانوكس)، وقد يستغرق العلاج بالعقاقير مدة تصل إلى أربعة أشهر، على أن يتم الالتزام بجرعة الدواء مدة تتراوح ما بين الشهر ونصف حتى ثلاثة أشهر.

والجدير بالذكر أنك لن تتمكنِ من ملاحظة أيّ فرق على طفلك حتى ينمو الظفر بالكامل، حيث تكون نسبة نجاح الدواء عالية مع الأطفال والبالغين، وأن نسبة نجاح العلاج ضعيفة مع كبار السن، ولكن ترجع مشكلة العقاقير الفموية إلى ظهور بعض الآثار الجانبية على الكبد والكلى، لذا ينصح ببعض الفحوصات من وقت لآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى