القانونالقانون التجاري

ما هو مفهوم الإعسار في القانون الوضعي؟

اقرأ في هذا المقال
  • الاتجاه الذي اتخذه المشرع الأردني في مفهوم الإعسار
  • أهم التعريفات التي وضعها رجال القانون للإعسار
  • علاقة الإفلاس بالإعسار في القانون الوضعي

الاتجاه الذي اتخذه المشرع الأردني في مفهوم الإعسار:

 

على الرغم من أن المشرعين الأردنيين والمشرعين الإماراتيين لم يدرجوا مصطلح الإعسار في القانون المدني وقانون المعاملات المدنية في الأحكام المقابلة لبند الإفلاس في قانون التجارة، فقد طبق القانون المدني الأردني بالفعل المواد من 5 إلى 6 منه الأوامر التي تحظر المدينين المفلسين وقانون المعاملات المدنية في هذا الموضوع تشمل المواد من (410) إلى (413) التجار وغير التجار.

 

لكنها تتبنى مبدأ التمييز بين التجار وغير التجار؛ ولذلك فإن الإعسار تسري بنوده على التجار، وشروط الإعسار في بنود الحجر الصحي تنطبق على المدينين المفلسين في الإعسار وقانون المعاملات.

 

وهذا يدل على أن المشرعين الأردنيين خصصوا الكتاب الرابع من قانون التجارة للبحث عن أسس قانونية “قانون المعاملات التجارية” لدولة الإمارات العربية المتحدة مخصص للكتاب الخامس للإفلاس وتسويته بالكامل.

 

قانون التجارة هو القانون الخاص، والقانون المدني هو القانون العام؛ لذلك فهو القانون الخاص فيما يتعلق برجال الأعمال، تنطبق أحكام السجن للقانون المدني أو قانون المعاملات المدنية لدولة الإمارات العربية المتحدة على المدينين المفلسين.

 

 أهم التعريفات التي وضعها رجال القانون للإعسار:

 

  • الإعسار: هو حالة المدينين الذين تتجاوز ديونهم أصولهم بكثير.

 

  • الإعسار: عندما تزيد قيمة الدين المستحق عن أموال المدين.

 

  • الإعسار: هو الحالة التي لا يستطيع فيها المدين غير التاجر سداد الدين.

 

  • الإعسار: عدم سداد الدين في موعده.

 

 علاقة الإفلاس بالإعسار في القانون الوضعي:

 

  • ينطبق نظام الإعسار على التجار فقط، بينما ينطبق نظام الإفلاس على غير التجار، وإذا توقف التاجر عن سداد ديون مدنية بسبب الدين المحاط بالديون، ينطبق النظام أيضًا على التجار. وبناء على ذلك يمكن القول إن الإفلاس أعم من الإعسار لمن يطبق الإفلاس.

 

  • يلتزم المعسر بأحكام قانون التجارة ويخضع المفلس لأحكام القانون المدني.

 

  • ينطبق نظام الإعسار فقط على الحالات التي يتم فيها إيقاف سداد الديون التجارية، بينما ينطبق نظام الإفلاس على الحالات التي يتجاوز فيها الدين أموال المدين.

 

  • إذا توقف رجل الأعمال عن سداد ديونه التجارية، ولو تجاوزت ماله ديونه، أشهر إفلاسه، أما إذا زادت ديونه على ماله فلا يشهر رجل الأعمال إفلاسه.

 

  •  يترتب على إعلان إفلاس المدين مصادرة حقوقه السياسية، ولكن في حالة الإعسار لا يترتب على ذلك مصادرة حقوقه السياسية.

 

  • للمحكمة أن تقرر إفلاسها، أما في حالة الإعسار فلا يجوز لها أن تقرر ما لم يكن ذلك بطلب من الدائن.

 

  • السماح لكل ذي مصلحة بالطعن في حكم الإفلاس، ولكن في حكم الإعسار لا يجوز الطعن في حكم الإفلاس إلا في حالة أطراف النزاع.

المصدر
أصول القانون التجاري 3 / 3، الشواربي،ناصيف ، الكامل 4/ 15، الزيني، أصول القانون التجاري 3 / 3، الشواربي، ، الإفلاس ص11، هياجنة، آثار حكم شهر الإفلاس على جماعة الدائنين ص31.الوسيط في الحقوق التجارية البرية 2/ 630، الزيني، الأنطاكي ، الوسيط في الحقوق التجارية البرية 2/ 630، الزيني، أصول القانون التجاري 3/ 3، طه ، الأوراق التجارية والإفلاس ص336، العكيلي، أحكام الإفلاس ص31، هياجنة، آثار حكم شهر الإفلاس على جماعة الدائنين، ص 31.الوسيط في الحقوق التجارية والبرية 2/ 931، الأنطاكي ، الوسيط في الحقوق التجارية والبرية 2/ 931، العكيلي، أحكام الإفلاس ص31.الوسيط في الحقوق التجارية والبرية 2/ 630،الأنطاكي، الوسيط في الحقوق التجارية والبرية 2/ 630، العكيلي، أحكام الإفلاس ص19.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى