التكييف والتبريدالهندسة

حمل التبريد

اقرأ في هذا المقال
  • حمل التبريد

حمل التبريد: هو الحمل الحراري اللازم في أنظمة تكييف الهواء للتبريد، يقصد بحمل التبريد للغرفة بأنه، مقدار الحمل الحراري اللازم سحبه من الغرفة للحفاظ عليها عند ظروف داخلية ثابتة من درجة الحرارة ونسبة الرطوبة.

حمل التبريد:

يتكون حمل التبريد من المكونات الآتية:

  • الحمل الحراري الذي ينتقل من الجو الخارجي إلى داخل المكان المراد تبريده من خلال الأرضية والسقف والجدران، في حال كان المكان الذي يعلو الغرفة مكيفاً، انعدمت الحرارة التي تنتقل إلى الغرفة من السقف، يكون نفس الحال بالنسبة لأرضية الغرفة، فإذا كان هناك جدران داخلية تفصلها عن غرف مكيفة، انعدمت الحرارة المنتقلة من هذه الجدران.

  • الحمل الحراري الذي ينتقل من زجاج النوافذ أو ما يشابه ذلك، يمكن تقسيم هذا الحمل إلى قسمان، الحمل الحراري الذي ينتقل من الخارج إلى داخل الغرفة عن طريق التوصيل الحراري خلال الزجاج والحمل الحراري لأشعة الشمس التي تدخل من خلال الزجاج إلى الغرفة.

  • الحمل الحراري الذي ينتقل من الأفراد إلى هواء الغرفة، يقسم هذا الحمل إلى قسمان، الأول ينتج عن انتقال الحرارة من الجسم إلى الجو المحيط عندما تكون درجة حرارة الجسم أعلى من درجة حرارة الجو المحيط به، القسم الثاني، ينتج من خلال انتقال الرطوبة من الأشخاص إلى الغرفة بسبب العرق والتنفس، يعتمد الحمل الحراري للأشخاص على النشاط الذي يقومون به في الغرفة وعلى السن.

  • الحمل الحراري الذي ينتج من الإضاءة التي توجد في الغرفة.

  • الحمل الحراري الذي ينتج عن أي أدوات ميكانيكية أو كهربائية تعمل داخل الغرفة.

  • الحمل الحراري الذي ينتج عن تسريب هواء خارجي إلى الغرفة، يكون ذلك من خلال الأبواب أو النوافذ أو أي فتحات في الجدران الخارجية أو السقف.


    تمثل المكونات التي ذكرناها حمل التبريد للغرفة، يتغير الحمل الحراري وفقاً لظروف الجو الخارجي التي تتغير خلال اليوم وأيضاً خلال فصول السنة، كذلك من الممكن أن يتغير الحمل الحراري عند تغيير إشغال الغرفة وتغير تشغيل المعدات الكهربائية والإضاءة التي توجد في الغرفة، لا يمكن القول أنه من الممكن أن يثبت حمل التبريد في الغرفة، حيث يتغير من وقت لآخر.

المصدر
تكنولوجيا التبريد والتهوية وتكييف الهواء/ابراهيم محمد القرضاوىمصطفى محمد السيد/ المعدات الأساسية لهندسة التبريدالتبريد والتكييف أسس وتطبيقات عملية/ محمد رزوقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى