الهندسةهندسة العمارة

خصائص قبة الصخرة المشرفة

اقرأ في هذا المقال
  • خصائص قبة الصخرة المشرفة
  • زخارف القبة

خصائص قبة الصخرة المشرفة:

 

تُعد قبة الصخرة المشرفة من أبدع وأقدم العمائر الإسلامية التي خلفها الأمويون، وهي بناء حجري على تخطيط مثمن طول ضلعه 20.5 متر وارتفاع الحوائط من الخارج 9.5 متر، ويحيط بنطاقيه المتداخلين مثمنان أيضاً منفتحان للداخل، ولذا وزعت الأعمدة بأسلوب خاص داخل النطاق المثمن الذي يلي الجدران الخارجية، حيث يكون هناك عمودان بين كل كتفين فيصبح المجموع ثمانية أكتاف وستة عشر عموداً.

 

ويلي النطاق الثاني رواق ثم دائرة من الأعمدة والأكتاف تضم أربعة اكتاف واثني عشر عموداً، حيث يكون بين الكتفين ثلاثة أعمدة تحمل الدوائر الأخيرة فوقها رقبة اسطوانية، تنتهي بقبة ضخمة عظيمة قطرها 20.44 متر، والرقبة بها ستة عشر نافذة، والقبة الخشبية تغطيها من الداخل طبقة من الجص، ومن الخارج طبقة من الرصاص وقد زين الجص بالنقوش.

 

وهذه القبة تعلو الصخرة المقدسة داخل الحرم القدسي والذي يضم المسجد الأقصى، وهو على طراز الجامع الأموي بدمشق، ويضم مسجد عمر (رضي الله عنه) والأقصى غربه، وكل ذلك يسمى المسجد الأقصى، كما أن الصخرة منتظمة طولها 17 متر وعرضها 13 متر والارتفاع عن الأرض 1.5 متر ، حيث يحيط بها سياج حديدي يرجع إلى زمن الصليببين.

 

إلى جانب ذلك فقد يبلغ عدد النوافذ 56 نافذة خمس في كل واجهة من واجهات المثمن، بالإضافة على 16 نافذة في رقبة القبة، حيث كانت النوافذ مزخرفة برخام الزجاج الملون، أما الشبابيك الواقعة فوق المداخل فقد زينت بأعمدة برونزية، والأقواس الداخلية للبناء كانت نصف دائرية ومثلها أقواس النوافذ والأعمدة المستعملة منتزعة من مبان قديمة، كما تبدو تيجانها مختلفة عن بعضها بسبب اختلاف الطرز المعمارية التي تعود لها تلك الأعمدة.

 

ويمكننا أن نميز خمسة أنواع منها استعملت روابط خشبية مغلقة بالبرونز ومزخرفة بزخارف جميلة لربط الأعمدة، كما استعملت روابط خشبية مغلفة بالبرونز ومزخرفة بزخارف جميلة لربط الأعمدة ببعضها البعض، وقد سقطت القبة عام 907 هجري، وأرسلت بعثة لتجديدها عام 413 هجري.

 

زخارف القبة:

 

وجوانب العقود الشبيهة بحدوة الحصان وبواطنها تغطيها بالفسيفساء الذهبية، بالإضافة إلى ألوان أخرى، وهي غنية بزخارفها الفسيفسائية الجدارية وقوام هذه الزخارف الأشجار والفاكهة والأواني التي تخرج منها الفروع النباتية ورسوم الأهلة والنجوم، وزخارفها النباتية تحاكي الطبيعة وبيدوا فيها عنصر الأكانتس.

المصدر
موسوعة العمارة الإسلامية في مصر/تأليف الدكتور محمد حمزة إسماعيل حداد/الطبعة الأولىدراسات في العمارة العثمانية/تأليف الدكتور عبد الله عطية عبد الحافظ/الطبعة الأولىالعمارة الإسلامية في أوروبا العثمانية/تأليف الدكتور محمد حمزة إسماعيل حداد/2002 ميلاديعمارة المساجد العثمانية/ تأليف زين عابدين/الطبعة الأولى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى