الهندسةهندسة العمارة

مدينة هابو

اقرأ في هذا المقال
  • التصميم المعماري لمدينة هابو
  • حقائق سريعة عن مدينة هابو

مدينة هابو هي الأسم العربي لمعبد رمسيس الثالث الجنائزي، يقع هذا المعبد المصنوع من الحجر الرملي على الضفة الغربية للأقصر، وهو ثاني أكبر مجمع في المنطقة، الأول هو الكرنك، ويشبه معبد راميسيوم في الهيكل والتصميم.


بُني هذا المعبد من قِبَل رمسيس الثالث أخر فرعون مصري، كان هذا المعبد مغطّى بنقوش من فتوحاته، خلال فترة حكمة التي استمرت من 1186 إلى 1155 قبل الميلاد، يحتوي هذا المعبد على 7000 متر مربع من الأسطح المزينة المحفوظة جيداً.


يُعتبر موقع مدينة هابو مكان سحري، حيث اعتبر المصريون القدماء وكذلك المحليون المعاصرون أن معبد مدينة هابو يتمتع بسلطات سحرية، قام المعبد بحماية شعب طيبة خلال الغزوات الليبية، وكان موقعاً للعديد من المهرجانات السنوية .

التصميم المعماري لمدينة هابو:

يوجد معبد صغير على يمين البوابة الرئيسية، التي تم بناؤها وتزيينها من قبل حتشبسوت في عام 1490 قبل الميلاد، على الجانب الآخر من هذا المعبد توجد كنائس، تمت إضافتها من قبل الأسرة الخامسة والعشرين، والتي يعود تاريخها إلى عام 700 قبل الميلاد. في الركن الجنوبي الشرقي توجد البحيرة المقدسة، حيث كانت تأتي النساء إليها للاستحمام والصلاة من أجل خصوبة هذه البحيرة.


يُظهِر الصرح الأول نقوش مختلفة من حملات الحروب بما في ذلك حملات مبالغ فيها لتؤثّر على الزائر بشكل كبير، وراء الصرح الأول توجد محكمة كبيرة، محاطة بالأعمدة، تمثّل الأعمدة الموجودة على اليمين تماثيل أوزوريد لرمسيس الثالث، على يسار المحكمة يوجد القصر الملكي، وفي وسط الجدار المجاور توجد نافذة المظاهر، وهي المكان الذي كافأ فيه الملك القادة المتفانين ذوي الياقات الذهبية.


قاعة (Hypostyle) السابقة للمحكمة الثانية لا يوجد لها الآن سقف، ولكن في الأصل كان هنالك سقف مرفوع بالأعمدة، ولم يتبقى اليوم سوى 24 عاموداً، وتوجد خمسة مصليات على يمكن قاعة الأعمدة، ويعتقد أن الغرف التي توجد على يسار القاعدة كان يوجد فيها ذات يوم كنز.

حقائق سريعة عن مدينة هابو:

تحتوي الجدران الخارجية الشمالية على أفضل النقوش، التي كانت تبين معارك رمسيس الثالث، وبعض النقوش التي عُثر عليها في معبد هابو تشمل التقويم الديني، ورحلة رمسيس الثالث إلى صعيد مصر، صيد الثور البري، تدمير معاقل الحثيين، المعركة البحرية ضد شعوب البحر، ومشاهد الفروسية. تسببت الصعوبات الاقتصادية والصراع الداخلي في انهيار الأسرة العشرين، حيث رأى رمسيس الثالث تدهور القوة المصرية خلال فترة حكمة الطويلة.


تعرضت القوة المصرية في عهد رمسيس الثالث لغزو شعوب البحر، حيث غزا مصر القديمة العديد من الأجانب في بما منهم شعوب البحر والليبيون، وتتكون شعوب البحر أستناداً للأدلة المستمدة من جدران المعبد، من بيليسيت وتيجير المعروفين بأسم المينويون في جزيرة كريت، أضيفت هذه النقوش والرسومات إلى جدران المعبد الجنائزي خلال ثمن سنوات من حكم الملك رمسيس الثالث. بدأت أعمال الحفر في مدينة هابو عام 1859 من قبل هيئة الآثار المصرية.

المصدر
Tour EgyptAncient Egypt Onlinebritannica

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى