الهندسةهندسة العمارة

هرم خفرع

اقرأ في هذا المقال
  • التصميم المعماري للهرم
  • معبد وادي خفرع

تم بناء ثاني أكبر هرم في الجيزة وفي مصر للملك خفرع وهو فرعون من الأسرة الرابعة، ثالث فرعون للأسرة الرابعة في المملكة القديمة، تولّى الحكم بين عامين 2559 و 2535، وشُيّد هرم خفرع في عهده في الجيزة، يعتقد أنه ابن الملك خوفو وحفيد الملك سنفرو، حكم بعد الملك (جرف رع).


يشبه هرم خفرع هرم خوفو، ويتميّز من خلال وجود أبو الهول الموجود بجانب الهرم وهو عبارة عن أسد برأس إنسان، تم العثور على صورة منحوته في معبده بوادي الملوك وتمثال على شكل ملك جالس موجود في المتحف المصري، لا يوجد الكثير من المعلومات عن فترة حكمه.


عاش خفرع في العصر الذهبي للمملكة القديمة، كانت الأهرامات التي بناها هو وعائلته هي الأعظم في تاريخ مصر وبعض أعظم الإنجازات في التاريخ البشري.


يعود الفضل إلى والده خوفو بتكرير تصميم الهرم وبناء أكبر هيكل في العالم القديم، هرم خفرع أصغر، لا يحتوي على جميع الأعمال الحجرية الدقيقة التي يعرضها والده، ممّا يُشير إلى أن الأسرة الرابعة ربما تكون انخفضت في خلال فترة حكمه، ومع ذلك قام ببعض الإضافات الفريدة إلى مقبرة الجيزة.


التصميم المعماري للهرم:

يبلغ ارتفاع هرم خفرع حوالي 136 متراً، طول أضلاع القاعدة 215 متراً، زاية ميله 53 درجة، يقف الهرم على أرض مرتفعة، لا يزال مغطى بالغطاء المصنوع من الحجر الجيري الأصلي، في الأصل كانت جميع الأهرامات الثلاثة مغطاة في هذا الحجر الجيري الأبيض الناعم، ممّا يجعلها تلمع في الشمس، على مر القرون، تم تجريد هذا الغلاف للاستخدام في القصور والمساجد.


غرف وممرات هذا الهرم أقل تفصيلاً من تلك الموجودة في الهرم الأكبر، ينزل من المدخل إلى ممر، ثم إلى غرفة دفن التي لا تزال تحتوي على تابوت كبير من الغرانيت.


وبالعودة إلى الشرق من الهرم، توجد البقايا الجوهرية للمعبد الجنائزي وهو معبد مصنوع من الحجر الكلسي، مغطى بكتل من الغرانيت التي تُغطّي الجدران والأرض.

معبد وادي خفرع:

هو معبد يوجد بجانب الهرم، تم بناءه من حجر الجرانيت، يرتبط مع الهرم بواسطة جسر، يحتوي من الداخل على عدد من التماثيل للملك خفرع والإله حورس، بُنيت هذه التماثيل من حجارة الديوريت، التي كانوا يجلبونها من الصحراء، يُعد هذا المعبد التابع لهرم خفرع، هو الوحيد من معابد الدولة القديمة الذي لا يزال قائماً.

المصدر
memphistoursAncient Egypt Onlinebritannica

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى