الإتيكيتعلم الاجتماع

آداب الانتقاد

اقرأ في هذا المقال
  • آداب الانتقاد

آداب الانتقاد:

 

من السهل جدًا انتقاد الآخرين، ومن الصعب جدًا تقديم مجاملة واحدة صادقة، كما من السهل أن ترى نفسك في ضوء جيد وأن تركز في نفس الوقت على عيوب الآخرين، لكن انتقاد الناس هو حالة خاسرة كاملة لا تخلق سوى المسافة وتنشر الطاقات السلبية وتسبب التوترات، النقد من أسوأ أنواع التفكير السلبي والكلام.

 

إذا كانت الأفكار الإيجابية هي أفكار إبداعية للتواصل، بما في ذلك، والمشاركة والحب، وإن التفكير السلبي يتكون من أفكار وكلمات (وبالتالي أفعال) تستبعد وتنشر الكراهية؛ نظرًا لأنه من المستحيل أن تعيش حياة إيجابية بعقل سلبي، فمن الواضح أن انتقاد الآخرين غير منتج وغير عقلاني، لذلك يجب وضع حداً لذلك، ولمعرفة آداب الانتقاد عليك متابعة قراءة هذا المقال:

 

  • تجنب التحدث بالسلبيات عن الآخرين، لكي لا تتسبب في جرح مشاعرهم، عليك الانتباه لكلماتك التي تقولها لكي لا تكسر الخواطر.

 

  • عندما تنظر للآخرين نظرة إيجابية، فهذا يعكس لهم بأنك شخص ذو صفات إيجابية.

 

  • إذا أردت انتقاد الآخرين، يجب أن يكون انتقادك لهم بشكل إيجابي؛ لأن النقد الإيجابي يساهم في سعادة المنتقد ويكون الوضع النفسي للشخص جيد، كما يجب أن يكون النقد ذو فائدة وتبرر الشيء الصحيح من وجهة نظرك.

 

  • إن انتقادك السلبي للآخرين يعكس بأنك شخص تملك سلوكاً غير اجتماعي، وقد يتعرض الناقد للاكتئاب وإلى اضطرابات في الشخصية.

 

  • عند توجيه أي نقد أو ملاحظة للآخرين يجب عليك أن تتقيد بالإتيكيت لكي لا تتسبب لسوء فهم الشخص الآخر، كما أن النقد الإيجابي مهم لتكوين علاقة صادقة وأن تكون النية طيبة وليست سيئة، وأيضاً أن يتفادى الشخص التحدث بسوء والابتعاد عن الكلام الجارح؛ لذلك يجب الالتزام بأسلوب مهذب ولطيف مع الآخرين لكسبهم معه وليس ضده.

 

  • في حال كنت مرتبك في طرح انتقادك، عليك طلب مشاركة شخص آخر بوجهات النظر لديك بدون أن تُخبره بالشخص الذي ستنتقده، فيمكنك إخباره فقط بالموضوع.
 
  • عند انتقادك لشخص يجب أن يكون بينك وبينه فقط، لذلك يجب أن تتجنب انتقاد الآخرين أمام الناس لكي لا تتسبب في جرح مشاعر الشخص المنتقد.

 

  • عند انتهائك من انتقاد الشخص، يمكنك أن تنهي الحديث بأسلوب راقي وبحب وطيب قلب بينكما.

المصدر
السلوك الاجتماعي للفرد، مأمون طربية،2012مفهوم السلوك الاجتماعي، عبد الحسين الجبوريتشكيل السلوك الاجتماعي، عبد الهادي نبيل، 2011السلوك الاجتماعي للأسرة، مأمون طربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى