العادات والتقاليدعلم الاجتماع

أثر الثقافة في حياة الفرد والمجتمع وكيفية تحقيقها

اقرأ في هذا المقال
  • أثر الثقافة في حياة الفرد والمجتمع وكيفية تحقيقها
  • كيفية تحقيق التنمية الثقافية في حياة الأفراد والمجتمع

أثر الثقافة في حياة الفرد والمجتمع وكيفية تحقيقها:

هناك علاقة مترابطة بين الحضارة الإنسانية والثقافة، وهذه العلاقة تظهر بشكل واضح في عدة جوانب، وقد أثرت الثقافة على الأفكار السياسية منذ قديم العصور الاجتماعية، وهذا ينعكس على الحضارة الإنسانية، في الثقافة القادرة على تغيير أي فكرة سياسية عبر العصور.

تستطيع الثقافة أن تحافظ على ترابط كافة المجتمعات التي تسعى بدورها لتكوين الحضارة، ذلك بالحفاظ على الثقافة مع المحافظة على أن لا يكون هناك أي تغيير للفكر الإنساني، بل أنها تحافظ عليه وتساهم في تطويره ونموه باستمرار، كذلك الثقافة في مفهومها العام تشمل كل نواحي الحياة الإنسانية، وتستطيع الثقافة أن تؤثر على أي جانب بطريقة إيجابية بحيث تحافظ على هذا الترابط الإنساني.

تعد الاختراعات الثقافية من أهم الأمور التي ساعدت على تمييز المحتوى الثقافي في مجتمع ما، فعلى سبيل المثال عندما تم التوصل إلى اختراع الطائرة استطاعت الشعوب زيارة بعضها البعض وتبادل الثقافات فيما بينهم، ولا ننسى أبداً دور التكنولوجيا وشبكة الإنترنت التي جعلت العالم ينصهر في ثقافة واحدة، غير أن هناك استخدام خاطئ لهذا الانصهار.

التطورات الطبيعية للثقافة في حياة الأفراد، التي تمثل مجموعة التغييرات التي تحدث لمجتمع ما، فيؤدي ذلك إلى أن تظهر مجموعات جديدة من العادات الثقافية، على سبيل المثال: ظهور أنواع جديدة من الطعام لم تكن من ضمن الموروثات الثقافية القديمة.

كيفية تحقيق التنمية الثقافية في حياة الأفراد والمجتمع:

التنمية الثقافية تمثل مجموعة من الخطط التي يتم وضعها حتى يتم التغلب على أي ثغرات ثقافية موجودة بالمجتمع، وذلك بوضع خطة زمنية معينة لتحقيق هذا الهدف ومن تلك الخطط الزمنية ما يلي: العمل على إنشاء المزيد من الأحزاب لحرية الفكر وظهور أفكار بناءة جديدة.

كذلك مداومة عملية تبادل ثقافي وحوارات مع الثقافات الأخرى في العالم، وإختيار منها ما يناسب المجتمع وتطبيقه، والقيام بتطوير مستمر للمؤسسات الثقافية، ووضع خطط للعمل المتبادل بينهم والتعاون الناجح، مما يجعل هناك ظهور للتعاون الاجتماعي، وإظهار روح الجماعة التي تنمي العلاقات، وتعزز ثقافة المجتمع الموجودة بها، وتأكيد عملية التبادل الثقافي بين البلدان المختلفة يجعل هناك تنمية ثقافية ملموسة، فعندما يذهب أفراد مجتمع ما إلى مجتمع آخر حاملين معهم ثقافتهم، ومكتشفين لثقافة جديدة سيجعل هذا الثقافة تنمو بشكل أفضل.

المصدر
موجز تاريخ العالم، هربورت جورج ويلز، 2005آثار البلاد وأخبار العباد، أبو يحيى القزويني، 2016تاريخ واسط، أسلم بن سهل الرازيدول العالم حقائق وأرقام، محمد الجابري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى