التغير الاجتماعيعلم الاجتماع

الاتجاه التقليدي في علم اجتماع المرأة

اقرأ في هذا المقال
  • الاتجاه التقليدي في علم اجتماع المرأة


يؤكد الاتجاه التقليدي على أهمية تقسيم العمل بين المرأة والرجل، حيث أن المرأة تقوم بإنجاب الأطفال ورعاية المنزل والأبناء، أي أن دور المرأة يكون محصور في أن المرأة أم وزوجة وربة بيت.


الاتجاه التقليدي في علم اجتماع المرأة:

يقوم هذا الاتجاه على تحديد الأعمال التي يقوم بها كل من المرأة والرجل في المجتمع، حيث تقوم المرأة بالأعمال التقليدية وهي الإنجاب ورعاية الأسرة وتربية الأطفال وهذا لا يتعدى فكرة كون المرأة هي أم وزوجة ومربية وكما يقوم الرجل بالعمل والانتماء والمشاركة في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية في داخل المجتمع.


كما يرى أصحاب الاتجاه التقليدي الذي يقوم بدعم أساس عالم الاجتماع الأمريكي تالكوت بارسونز أن تقسيم العمل بهذا الشكل يُعد عملية طبيعية ووظيفية في نفس الوقت، وطبيعية تعني أنها تحتوي خصائص بيولوجية لكل من المرأة والرجل.


وبالتالي فإن الوظيفة الطبيعية هي التي تحدد الأدوار الاجتماعية الذي يقوم به كل من الرجل والمرأة في المجتمع، والوظيفية تعني أن تقسيم العمل بين كل من المرأة والرجل وبالتالي يقوم بدعم نظام الأسرة والعائلة في المجتمع والذي يقوم في تحقيق قدر من التوازن داخل البناء الاجتماعي الكلي.


كما أن بناء الأسرة يُعد أحد الأنساق الاجتماعية الأساسية، وإن تقسيم العمل بين الرجل والمرأة، وأصحاب الاتجاه التقليدي لا يقفون على تحديد وتقسيم وتوزيع الأدوار بين الرجل والمرأة بل يذهب إلى أبعد من هذا بحيث يرى أن لكل دور يقوم به الرجل أو المرأة قيمة محددة.


ويعكس الاتجاه التقليدي للقيمة مكانة ووضع والدور الذي يقوم به الفرد في المجتمع، سواء امرأة أو رجل في المجتمع وتبقى المرأة في وضع ومكانة أقل من مكانة ووضع ودور الرجل الذي يقوم به.


وتعكس لنا هذه القيمة وضع ومكانة صاحبه في المجتمع، وبناءً على ذلك فلا يجد مؤيد هذا الاتجاه أي إهانة في أن تظل المرأة في وضع ومكانة أقل من تلك التي يحتلها الرجل في المجتمع، بل وتظل تابعاً ضعيفاً ومقهوراً يحتاج دوماً إلى حماية الرجل وسيطرته سواء كان هذا الرجل أباً أو أخاً أو زوجاً.

المصدر
مدخل الى علم الاجتماع،محمد عبدالهادي،2002مقدمة في دراسة علم الاجتماع،ابراهيم عثمان،2010علم اجتماع المرأة،احسان الحسن،2008علم اجتماع المرأة، ليلى عبدالوهاب،2006

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى