الاستعمار البريطاني لجمهورية فيجي

اقرأ في هذا المقال


قامت دولة أو إمبراطورية بريطانيا بالعمل على إقامة مجموعة من المستعمرات وهذا في دولة أستراليا بشكل عام، إلى جانب إقامتها لأحد مستعمراتها وهذا في جمهورية ودولة فيجي العريقة، وفي هذا المقال سوف نتناول التاريخ الخاص بالمستعمرة البريطانية المُقامة في جمهورية فيجي.

ما هو الاستعمار البريطاني لجمهورية فيجي

تعتبر جمهورية فيجي العريقة أحد الجهوريات في العالم، حيث يُذكر أنَّ هذه الجمهورية تمت نشأتها وهذا بسبب البعض من الأنشطة البركانية المختلفة،  ولجمهورية فيجي ذلك التاريخ العظيم الذي أثر عليها بشكل أو بآخر وعلى القارة المتواجدة فيها بشكل عام.

كما وتذكر الكتب التاريخية البحتة أنَّ دولة وجمهورية فيجي العريقة قد تم فيها إقامة وإنشاء وتأسيس أحد المستعمرات من قِبل إمبراطورية بريطانيا.

  • حدث تأسيس بريطانيا أحد مستعمراتها في جمهورية فيجي وهذا في عام ألف وثمانمائة وأربعة وسبعين للميلاد، حيث أنَّ هذه المستعمرة قد تضمنت على العديد من الأشخاص الذين جاءت بهم بريطانيا لكي يأخذوا منها موطناً وسكناً لهم.
  • وإلى عام ألف وتسعمائة وسبعين للميلاد بقيت دولة فيجي كمستعمرة بريطانية مُقامة فيها، وهذا إلى أن حصلت هذه الدولة على استقلالها وتم اعتبارها بشكل رسمي دولة مستقلة بحد ذاتها لها سيادتها وحكمها، وهذا لكي تًبح فيجي دومينيون فيجي، وفي عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين للميلاد تم الاتفاق بالإعلان أنَّ دولة فيجي جمهورية قائمة بين دولة العالم أجمع.
  • وعلى إثر هذا الاستيطان قام الكثير من الأشخاص الذين كانوا يقطنون في جمهورية فيجي بإعلان العديد من الانقلابات التي توالت بسبب هذا الاستعمار، ومن أهم تلك الانقلابات هو انقلاب عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين للميلاد، وكذلك انقلاب عام ألفين وستة للميلاد، وكانت هذه الانقلابات لها الأثر الكبير في حصول الجمهورية على استقلالها وإعلانها كجمهورية.
  • والسبب الذي يعود إلى أنَّ إمبراطورية بريطانيا العريقة عمد إلى إقامة مستوطنة لها في جمهورية فيجي هي أنَّ هذه الدولة لها موقعها الجغرافي المميز بين دول العالم أجمع، كما وكان لموقعها الجغرافي لسبب الكبير في توجه العديد من الأشخاص لكي يتخذوا منها موطناً عن طريق القيام بعملية الهجرة إليها.

وفيما سبق ذكره يتبين أنَّ جمهورية فيجي قبيل أن تصبح جمهورية كانت عبارة عن مستوطنة أقامتها بريطانيا فيها، ثم أصبحت دولة لها استقلاليتها عقب العديد من لانقلابات المتسلسلة والمتتالية.

المصدر: كتاب استراليا وجزر المحيط الهادئ: محمد عبدالعزيز الهلاوي.ِاستراليا والمحيط الهادئ: مالكون بورتور وكيث لي.آسيا وأوروبا أمريكيا الشمالية أمريكيا الجنوبية استراليا: د. محمد أحمد عقلة المومني.نصف مليون دقيقه في استراليا: صلاح طنطاوي.


شارك المقالة: