العادات والتقاليدعلم الاجتماع

الاستيعاب الثقافي للمهاجرين

اقرأ في هذا المقال
  • الاستيعاب الثقافي للمهاجرين
  • العلماء والاستيعاب الثقافي للمهاجرين

الاستيعاب الثقافي للمهاجرين:

الاستيعاب الثقافي: هو عبارة عن اندماج اجتماعي واقتصادي لمجموعة قليلة من الأشخاص، وقد كتب علماء الاجتماع أحد أهم الأعمال حول مفهوم الاستيعاب، وقد ألفو كتب عديدة تتحدث عن دور العِرق والدين والأصول الوطنية في التكيف الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمهاجرين في أمريكا الشمالية، وتحدث أيضاً أن المهاجرين يمرون عبر سبع مراحل من الاستيعاب الثقافي:

  1. التثقف: يتبنى الوافدون الجدد اللغة واللباس والعادات اليومية للمجتمع المضيف، بما في ذلك القيم والأعراف، وهو أول عملية فرعية للاستيعاب الثقافي.

2. الاستيعاب الثقافي على شكل هياكلالاستيعاب الهيكلي”: وهو يتحدث عن انبعاث الأقليات على نطاق واسع في جماعات الأصدقاء والنوادي والمؤسسات في المجتمع المضيف.

3. الاستيعاب في الزواج: التزاوج على نطاق واسع ضمن نطاق ثقافي متعدد.

4. الاستيعاب الثقافي للبطاقة الشخصية: في هذه القيم الثقافية تعتبر الأقلية الثقافية بأنها مرتبطة بالثقافة السائدة.

5. الاستيعاب الثقافي لاستقبال الحدث: ويشير إلى عدم وجود تحيزات ثقافية لجهة معينة.

6. الاستيعاب الثقافي لتقبل السلوكات الثقافية المتنوعة: ويعني عدم التمييز بين الأشخاص.

العلماء والاستيعاب الثقافي للمهاجرين:

اعتبر العلماء الاستيعاب الاستعماري أحد النماذج المكونة من مجموعة من الخطوات الثقافية الحقيقة والواقعية وليس أمراً سياسياً معيارياً، بينما اعتبرها بعض العلماء من وجهة نظرهم حول مسألة الاستيعاب الثقافي كأمر ثقافي طبيعي، بما يعني أنه حتماً تمر من خلال جميع مجموعات الأقليات.

وقد لاحظ علماء النفس أن عملية التكيف مع المهاجرين من ناحية الاستيعاب الثقافي، أكثر صعوبة مما هو متعارف عليه في نظرية جوردون، وقاموا بصياغة نموذج بديل لها، والذي أشارو إليه باسم “استراتيجيات التثاقف الأربع”، وأشاروا إلى أنه يجب فهم التثاقف على أنه العملية المزدوجة للتغيير الثقافي والنفسي الذي يحدث نتيجة للاتصال بين مجموعتين ثقافيتين أو أكثر.

على مختلف بعض الباحثين كانوا يتناقشون بأنه إذا تواصلت مجموعات ثقافية مختلفة، فقد تظهر اشتباكات ثقافية محتملة، والتي يجب حلها من خلال التفاوض من أجل تحقيق نتائج مقبولة لجميع الأطراف التي تختص بذلك.

ويتم تحديد الاستراتيجية التي يأخذها الشخص من خلال عاملين هما:

1- تمييز الأغلبية أو التراث.

2- تمييز الاتصال في المجتمع مع المجموعات التي تختص بالثقافة.

ومع كل هذا لم يتم يختلف مفهوم مصطلح الاستيعاب عند بعض العلماء والباحثون عن ما ذهب إليه العلماء الآخرون، ضمن نطاق عملية التكيف التام للأقلية مع ثقافة الأغلبية، أي أن أولئك الذين يختارون هذه الاستراتيجية لديهم تفضيل لثقافة الأغلبية ويرغبون بنشاط في الانخراط مع مجموعات أخرى ذات ثقافات متعددة.

المصدر
موجز تاريخ العالم، هربورت جورج ويلز، 2005آثار البلاد وأخبار العباد، أبو يحيى القزويني، 2016تاريخ واسط، أسلم بن سهل الرازيدول العالم حقائق وأرقام، محمد الجابري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى