علم الاجتماعنظريات علماء الاجتماع

تدرج الطبقات الاجتماعية في علم الاجتماع

اقرأ في هذا المقال
  • معنى التدرج الاجتماعي في علم الاجتماع.
  • أقسام التدرج الاجتماعي في علم الاجتماع.
  • النظام الطبقي الاجتماعي في علم الاجتماع.
  • طبقات النظام المدني في علم الاجتماع.

معنى التدرج الاجتماعي في علم الاجتماع:

 

مصطلح التدرج بمعناه ورمزه غربي، فقد أخذ من المصطلح اللاتيني، وكان علماء الجيولوجيا قد استخدموه للدلالة على الطبقات الأرضية وترتيبها وتسلسلها التاريخي وتشير الطبقة الأرضية بتكوينها، وبما يحتويه من آثار، إلى فترة زمنية في البعد التاريخي، وهي طبقات مرتبة عمودياً، تعبر في مجموعها عن كامل تاريخ تكوين الأرض استعار علماء الاجتماع هذا المصطلح واستخدموه للدلالة على الترتيب ﻷوضاع الفئات والشرائح والجماعات داخل النسق الاجتماعي.

 

أقسام التدرج الاجتماعي في علم الاجتماع:

 

1- الرق أو العبودية:

 

وهي العلاقة القائمة على السيد والعبد، على أساس ملكية السيد للعبد الذي يكون فاقداً لكل حقوقه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ويعمل لدى السيد أنواع من الأشغال المهلكة القسرية طوال الحياة للعبيد حيث يشتغلون بالاستهزاء والسخرية القهرية في الأعمال المتعبة والحروب وكانت ملكيتهم تعود للأشخاص الذين يستعبدونهم.

 

2- النظام الإقطاعي:

 

وهو نظام من العلاقات الاقتصادية الزراعية، حيث تكون وسيلة الإنتاج الأساسية الأرض، وهي يمتلكها فرد واحد حيث يقومون الفلاحون في العمل لهذا الفرد في أرضه، الذي يسمى الإقطاعي، أي العلاقة الموجودة على السيد الإقطاعي والفلاح العبد.

 

ففي بعض البلدان الشرقية في العصور الوسطى الإقطاع في هذا النسق كان الإقطاع الذي كان ينتمي إليه الفرد والمكانة التي يحتلها الفرد على السلم الاجتماعي يعتمد على العادة والمهنة والحقوق والواجبات إلى جانب محددات أخرى، وكانت كل إقطاعية تتكون من جماعات مثل النبلاء ورجال الكنيسة والتجار والصناع والمزارعين وكان كل من هذه الجماعات مقسماً إلى جماعات أصغر ودرجات متعددة.

 

النظام الطبقي الاجتماعي في علم الاجتماع:

 

تتألف الطبقة الاجتماعية من مجموعة من الأفراد في مجتمع ما، لها المكانة الاجتماعية يكون هناك في المجتمع الطبقات الاجتماعية ﻷن الأفراد بالعادة يقسمون بعضهم بعضاً في فئات معينة تقريباً تستند على عوامل، كالثروة والسلطة والمقام والنسب والدين والوظيفة.

 

والطبقة مفهوم علمي حديث يطلق في اللغة الإنجليزية، ولم يستخدم اللفظ بمعناه الاجتماعي إلا قريباً عند تيرجو وسان سيمون ثم شاع استخدامه عند كارل ماركس عن صراع الطبقات، ويعرفها انجلوس مود أنها جماعة من الأشخاص يشعرون بأن هناك صفات وعادات معينة تجمعهم ولكي يكون الفرد عضواً كاملاً في طبقة اجتماعية يجب أن يشعر بأنه كذلك ويجب أن يشعر الآخرون أيضاً.

 

ويذهب كارل ماركس أن الطبقات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمراحل تاريخية معينة في تطور عمليات الإنتاج وأنها تنشأ مع نمو القوى بمراحل تاريخية معينة في تطور عمليات الإنتاج وأنها تنشأ مع نمو القوى الإنتاجية نتيجة الانفصال بين الإنسان وانتجه فيحدث أن يملك بعض الأفراد وسائل الإنتاج فتصبح لهم السيطرة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على المجتمع.

 

ويحتل النظام الطبقي أهمية في المجتمع الإنساني في العصر الحديث ومن المفكرين من أهتم به كافلاطون، وقد اشتهر كارل ماركس بنظريته في الطبقات الاجتماعية، ويتميز النظام الطبقي أنه يأخذ شكلين الأول ديني والثاني مدني والأول يتعلق بالكنيسة ورجالها حيث تمييز واضح بين رجال الدين وبين غيرهم حيث ينقسمون إلى عدة طوائف.

 

طبقات النظام المدني في علم الاجتماع:

 

1- البيت المالك حيث ظهرت الطبقة الحاكمة وراثية وقد كون الملك وأسرته طبقة خاصة عن باقي الفئات ولهم حقوق وامتيازات خاصة بهم.

 

2- طبقة النبلاء وهم الارستقراطيون وهم المقربون من الملك ولهم املاكهم وامتيازاتهم وملكيتهم لمساحات من الأراضي.

 

3- طبقة العامة وهم أفراد الشعب الأحرار وهم من الفلاحين وأصحاب الأراضي وحالتهم سيئة بسبب ما تفرضه الدولة من ضرائب عليهم.

 

4- عمال الأراضي والعبيد وهم ليسوا أحراراً، وانضم العبيد إلى عمالة الأراضي حيث ساءت أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ومنهم من يعمل خدم في القصور وخاصة العبيد.

 

وقد اشتهر ماركس بنظريته حول الطبقات الاجتماعية ورأى أن التاريخ ينقسم إلى مراحل متعددة مثل مرحلة المدنيات القديمة ومرحلة الإقطاع ومرحلة الرأسمالية، وكان لكل مرحلة منها طابع من الإنتاج يقوم على أساسه نوع البناء الطبقي يتمثل في وجود طبقة مسيطرة وأخرى خاضعة لها.

 

ويشترك فيبر وماركس في أن أساس اللامساواة يكمن في البعد الاقتصادي، ويمكن التحدث عن الطبقة كتشكيلة اقتصادية عندما يشارك الناس في ظروف سببية متماثلة من حيث فرص الحياة، وتتمثل هذه في المصالح الاقتصادية المتمثلة في فرص التملك إمكانات الاحتكار، فتصبح الملكية الأساس إلى اللامساواة حتى المالكين يتوزعون إلى مستثمرين يتمكنون من تحقيق تراكم رأس.

 

وآخرون ممن يكتفون بالمحافظة على ما يملكون ويقابل الوضع الطبقي هنا بمعناه الاقتصادي ما سماه بظرف السوق وإذا كانت الطبقة لا تشكل جماعة، إلا أن الفعل الطبقي لا يحدث إلا بتجمع طبقي.

 

المصدر
مناهج البحث العملي، محمد الجوهري.محاضرات في تصميم البحوث، سعيد فرح.علم الاجتماع الريفي، غريب سيد سيد أحمد.أصول البحث الاجتماعي، عبد الباسط حسن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى