العادات والتقاليدعلم الاجتماع

العادات والتقاليد في السعودية

اقرأ في هذا المقال
  • عادات وتقاليد السعودية في الزواج
  • عادات وتقاليد السعودية في رمضان

عادات وتقاليد السعودية في الزواج:

يُعدّ الزواج تقليدياً حيث يتم بين أبناء العمومة الواحدة أو من الأقارب، كما أنه من العادة لديهم أن لا يلتقي الزوجان أبداً قبل يوم الزفاف، إذ أنه لا بد من القيام بترتيب الزواج ومستلزماته من قبل الآباء والأمهات، لكن هذه العادات والتقاليد قد تغيرت والتغت نسبياً، حيث قلَّ نسبة عدد الزواج من الناس الأقارب مثلما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- “غربوا النكاح”، كما سُمح بالمعرفة والتفاهم بين الزوجين في طيلة فترة الخطوبة قبل يوم الزفاف.

يتم عقد القرآن بقراءة سورة الفاتحة، ذلك بمكانة إعلان الخطوبة بين الشاب والفتاة، حيث يكون برضا الأهل من الطرفين ومباركة العائلة والأصدقاء والأقارب.

يقام ليلة الحناء أو ما تُعرف في دولة السعودية بليلة “الغمرة” التي تكون قبل يوم واحد من يوم الزفاف، حيث يتم احتفالهم بليلة الزفاف عن طريق العادات والتقاليد المتعارف عليها، مثل الرقص والغناء والطبول وتوزيع الحلويات بكافة أنواعها وإقامة وجبة الغذاء.

من المهم أن لا ننسى أن الإسلام قد سمح للرجل بالزواج من 4 فتيات، ذلك يكون إذا كان قادراً ومقتدراً على تلبية احتياجاتهن جميعها وصونهن وإعطائهن حقوقهن الكاملة.

عادات وتقاليد السعودية في رمضان:

يُعدّ الشهر الكريم شهر رمضان حدثاً مميزاً لكل السعوديين والمسلمين على حد سواء في جميع أنحاء العالم، فخلال هذا الشهر الفضيل يصوم المسلمين بدايةً من صلاة الفجر حتى حلول الغسق، ويكون ذلك لمدة 30 او 29 يوماً، يتبع هذه الأيام عيد الفطر المبارك.

نظراً للأهمية العظيمة لشهر رمضان المبارك فإنَّ الالتزام والعمل على الصيام يكون إجبارياً، حيث يجب على جميع الأشخاص السياح أو الأجانب وغير المسلمين جميعهم في أثناء تواجدهم في السعودية، أن يتجنّبوا تناول الطعام أو التدخين أو شرب أيّ شيء في الأماكن العامة ذلك يكون خلال ساعات الصوم في طيلة أيام شهر رمضان الفضيل؛ مراعاة لحرمة وقدسية هذا الشهر الكريم ومراعاة لمشاعر المسلمين كذلك.

على الرغم من تطوّر التكنولوجيا الذي قد شهدته بلد السعودية، إلا أن بعض المدن السعودية لا زالت تتمسك بشكل كبير وشديد بوظيفة المسحراتي في طيلة أيام شهر رمضان الفضيل، حيث يقوم هذا الشخص”المسحراتي” بالتجوال بين الأحياء والأماكن المأهولة بالسكان، يعمل على قرع الطبول لإيقاظ السكان ليقبلوا على تناول وجبة السحور قبل حلول الفجر، وورد أيضاً أنه من النادر في بعض الأحيان ما يخرج بعض الأشخاص البالغون والأطفال من بيوتهم؛ لمشاهدة مرور المسحراتي من أمام منازلهم أو ما يطلقوا عليه “بأبو طبيلة” كما تعمل الحكومة السعودية بالعمل على تنظيف سجاجيد الحرم المكي إضافة إلى الحرم النبوي الشريف يومياً خلال أيام شهر رمضان الفضيل.

المصدر
موجز تاريخ العالم/المؤلف محمد غريب جودةتاريخ واسط/ المؤلف أسلم بن سهل الرازي اثار البلاد/ المؤلف القزويني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى