الخدمة الاجتماعيةعلم الاجتماع

العوامل التي أدت إلى ظهور الدعاية في الخدمة الاجتماعية

اقرأ في هذا المقال
  • العوامل التي أدت إلى ظهور الدعاية في الخدمة الاجتماعية.
  • أقسام الدعاية في الخدمة الاجتماعية.

العوامل التي أدت إلى ظهور الدعاية في الخدمة الاجتماعية:

 

1- العوامل الموضوعية: التطور الكمي والنوعي في وسائل الاتصال، حيث ظهرت الطباعة في القرن الخامس عشر إضافة إلى ظهور وسائل جديدة من وسائل الاتصال كالسينما والإذاعة والتلفزيون والمسرح والاتصالات السلكية واللاسلكية والطباعة الإلكترونية.

وأيضاً ظاهرة الرأي العام وتأثره بوسائل الإعلام، حيث أصبحت عملية تعبئة الرأي العام عملية يشرف عليها باحثون ومتخصصون.

وأن الدراسات الحديثة أشارت إلى دور وسائل الإعلام والدعاية والاتصال الجماهيري في تشكل قناعات الناس وآرائهم التي قد أثبتت صحتها جميعاً، وهذا ما غيرّ الرأي العام إلى ميدان التنافس على حلبته القوى الدولية على الصعيد العالمي والقوى التجارية على الصعيدين المحلي أو الداخلي والخارجي.وظهور الإيدولوجيات الحديثة وأثرها على تعزيز دور الإعلام والدعاية، فيرى دوميناك أن النشاط الإعلامي والدعائي مرتبط أشد ارتباطاً بدخول العقائد السياسية الكبرى إلى التاريخ الحديث.

وأن عصرنا اليوم يتميز بوجود نماذج عديدة لهذه الإيدولوجيات المتصارعة، كالصراع القائم بين العقيدة الإشراكية كإيدولوجية وبين العقيدة الرأسمالية كإيدولوجية، وكالصراع بين حركة القومية العربية للاستعمار وبين العقيدة الصهيونية الاستعمارية التوسعية.وتطور العلوم الاجتماعية والنفسية، حيث أصبح الإعلام والدعاية فناً إنسانياً وقائداً للنشاط الإنساني، نظراً لتأثيره على الجماعات البشرية بأسلوب لا يمتلك أي إنسان مقاومة جذبة وإغرائه.

 

2- العوامل الذاتية: التي ساهمت في ظهور الدعاية والإعلام فإنها تكمن في طبيعة الإنسان المعاصر أي بنية الإنسان وتفكيره.

 

أقسام الدعاية في الخدمة الاجتماعية:

 

  • دعاية مصدرها معلوم وتسمى بالدعاية البيضاء، وهي من النوع الذي يتوافق مع أهداف الإعلام ولا يسعى إلى إفساد المجتمع.

 

  • دعاية مصدرها غير معلوم مستترة وتسمى بالدعاية السوداء وهي دعاية ماكرة تستهدف ترويج الإشاعات.

 

  • دعاية يكون المصدر لها شبه معروف، ويوجد هناك شك في المصدر ويُطلق عليها الدعاية الرمادية وهذه الدعاية يجد الشخص نفسه حائراً أمام الأخذ بما جاء فيها أو تركه ﻷنه يشك في مصدرها ولا يعرف مدى حقيقتها.

 

ومهما تم القول عن سيئات الدعاية وإنها تلامس العواطف وليس العقل، وإنها تركز على الإثارة دون التعليم وتعمل على التضليل وتشويه الحقائق، إلا أنه يجب الأخذ في الاعتبار أنها سوف تكون موجودة في كل المجتمعات على اختلاف أنظمتها السياسية والاقتصادية.

 

المصدر
اتجاهات حديثة في الخدمة الاجتماعية، إبراهيم عبد الرحمن رجب، 1999.الممارسة العامة منظور حديث في الخدمة الاجتماعية، جمال شحاته حبيب، 2008.الخدمة الاجتماعية والعولمة وتحديات العصر، إبراهيم عبد الرحمن رجب، 2000.موسوعة منهج الممارسة العامة المتقدمة للخدمة الاجتماعية، أحمد محمد السنهوري، 2007.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى