التاريختاريخ الدولة الأمويةعلم الاجتماع

ما هي الفتوحات في حياة الحجاج بن يوسف الثقفي؟

اقرأ في هذا المقال
  • الفرصة الحقيقية لظهور الحجاج بن يوسف الثقفي

الفتوحات في حياة الحجاج بن يوسف الثقفي:

كان عبد الملك بن مروان وريثاً لأبيه مروان بن الحكم في الخلافة لقيادة الأمويون، وأيضاً لاستعادة ملك الدولة الأموية الذي تزعزع بعد وفاة معاوية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وأعطى فرصة للحجاج على الظهور في الحياة السياسية، وأعطاه الولاية على مكة والمدينة والعراق قرابة العشرون عاماً.


وظهر بالكوفة المختار بن عبيد الله الثقفي، وذهب يتتبع لكل من كان ضد علي بن أبي طالب وقتل الكثير منهم، وقتل أمير الجيش الذي ذهب لمحاربة علي عمر بن سعد بن أبي وقاص بالإضافة أمير العراق الأموي عبيد الله بن زياد، وعمل على تشتيت جيش بلغ أربعون ألف مقاتل، وقتل الحصين بن نمير واستولى على الموصل.


وفي سنة 70هـ خرج عبد الملك بن مروان إلى العراق حتى يقاتل الزبيرين، وحصلت بينه وبين مصعب بن الزبير العديد من المعارك، واستطاع عبد الملك القضاء على مصعب في معركة دير الجاثليق، وبعدها دخل إلى الكوفة وأخذ البيعة من أهلها، وجعل بشر بن مروان والياً عليها.


ولم يتبقى إلا الحجاز التي كانت تحت يد عبد الله بن الزبير من مكة، فأعطى عبد الملك بن مروان الأمر للحجاج بالتصدي لابن الزبير، وأن يجعل من الطائف قاعدة حربية له لينطلق منها، وقام جيش الحجاج بالتحرك إلى مكة وحاصروها، وظل محاضراً لابن الزبير وأنصارة حتى ضيَّق عليهم الخناق، فانسحب العديد من مناصرين ابن الزبير، ولكن عبد الله ظلَّ مقاوماً حتى قتل.


وبمقتل عبد الله بن الزبير دخلت الحجاز لحكم الأمويين من جديد، وتمت مكافأة الحجاج بأن بقي والياً على الحجاز، ثم عزله وولاه على العراق ثم خراسان وبلاد ما وراء النهر، واستطاع عبد الملك من مروان حينها القضاء على الفتن، وأنقذ الدولة من فوضى عارمة وصلت إليها، واستطاع إعادة الأمن والاستقرار إليها.


وتصدَّى الحجاج للكثير من المعارك والثورات، ودارت معارك شرسة مثل دير الجماجم بين الجيش الأموي وجيش ابن الأشعث، وكان يتبادل الفريقان النصر والهزيمة، ولكن انتهت بموت عبد الرحمن بن الأشعث وقطع رأسه وإحضارة للحجاج، وبهذا استطاع الحجاج أن يُخضع بلاد العراق والدول التي تواليها من بلاد المشرق، وجعلهم تحت حكم عبد الملك بن مروان.


وبعد كل هذه الانتصارات التي حققها الحجاج بن يوسف الثقفي توطدت دعائم الدولة الأموية، وانتشر الأمن، واستطاع عبد الملك أن يتفرغ للإصلاحات الداخلية، وصدر أمره بصك الدنانير الإسلامية.


المصدر
كتاب الحجاج بن يوسف الثقفي طاغية بني أمية، منصور عبد الحكيمكتاب تاريخ الدولة الأموية، محمد سهيل طقوشكتاب عبد الملك بن مروان والدولة الأموية، محمد ضياء الدين الريسكتاب العصر الأموي، صلاح طهبوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى