الخدمة الاجتماعيةعلم الاجتماع

القواعد التي تحكم على سلوكيات الأخصائيين في الخدمة الاجتماعية

اقرأ في هذا المقال
  • القواعد التي تحكم على سلوكيات الأخصائيين في الخدمة الاجتماعية.

القواعد التي تحكم على سلوكيات الأخصائيين في الخدمة الاجتماعية:

  • السلوك الشخصي للأخصائي الاجتماعي: وذلك من خلال التمسك بآداب المجتمع، حيث ينبغي أن يتمسك الأخصائي الاجتماعي بالمبادئ الرفيعة للسلوك الشخصي الملائم والمناسب لشخصيته كأخصائي، والقدرة والنمو المهني، كذلك ينبغي للأخصائي الاجتماعي أن يسعى جاهداً إلى تحقيق الكفاءة في الممارسة المهنية وإنجاز مهامها في كافة المجالات.


    أيضاً في الخدمة الاجتماعية لا بدّ للأخصائي الاجتماعي أن يعتبر الالتزام بتقديم الخدمات أمراً أساسياً في ممارسة العمل المهني، وأن يتذكر مسؤولية المطلقة عن نوعية ومدى الخدمة التي يتولى القيام بها وتحديدها والوفاء بها، وكذلك الأمانة والاستقامة، حيث على الأخصائي الاجتماعي أن يتبع أقصى درجات التكامل المهني في تصرفاته، والعلم والبحث، كما ينبغي للأخصائي الاجتماعي المشتغل بالبحث والعلم أن يتبع أسلوب البحث العلمي من خلال المؤتمرات والبرامج التعليمية المختلفة.

  • الواجبات الأخلاقية للأخصائي الاجتماعي تجاه العملاء: وذلك من خلال الأولوية لمصلحة العميل، حيث تتجه واجبات الأخصائي الاجتماعي إلى إعطاء الأولوية لمصلحة واهتمامات العميل وألا ينتهز ارتباطه بالعملاء، للحصول على استفاده شخصية، وأن يتجنب العلاقات التي تتعارض مع اهتمامات العميل.


    وأيضاً حقوق وامتيازات العميل، حيث ينبغي للأخصائي الاجتماعي أن يمنح قصارى جهده لتعزيز تقدير العميل لذاته بأقصى مستوى ممكن، وألا يقترن بأي عمل يخرق أو يتعدى على حقوق العملاء، وكذلك السرية والخصوصية، حيث يجب على الأخصائي الاجتماعي أن يقدر خصوصيات العميل وأن يحتفظ بجميع المعلومات التي يحصل عليها أثناء ممارسته لعمله بسرية تامة أثناء أدائه لخدماته المهنية، والنفقات حيث ينبغي للأخصائي الاجتماعي أن يكون عادلاً ومتفهماً عند تقدير نفقات الخدمة، بحيث تتلاءم مع طبيعة الخدمة التي أداها للعميل من جهة وقدرة العميل على الدفع من ناحية أخرى.

  • المسؤولية الأخلاقية للأخصائي الاجتماعي تجاه زملائه: وذلك من خلال الاحترام والعدل واللباقة، حيث ينبغي للأخصائي الاجتماعي أن يعامل باقي الأخصائيين والزملاء بكل احترام وعدل ولباقة وحسن نية، وأن يتعاون مع زملائه من خلال علاقاتهم وتعاملاتهم المهنية، وكذلك التعامل مع عملاء الزملاء، حيث يفرض على الأخصائي الاجتماعي مسؤولية أخلاقية عند التعامل مع عملاء زملائه خلال فترة غيابهم، وأن يقدم الخدمة لعملاء الزملاء بنفس الأهمية والاعتبار الذي يعطيه لعملائه.

المصدر
اتجاهات حديثة في الخدمة الاجتماعية، إبراهيم عبد الرحمن رجب، 1999.الممارسة العامة منظور حديث في الخدمة الاجتماعية، جمال شحاته حبيب، 2008.الخدمة الاجتماعية والعولمة وتحديات العصر، إبراهيم عبد الرحمن رجب، 2000.موسوعة منهج الممارسة العامة المتقدمة للخدمة الاجتماعية، أحمد محمد السنهوري، 2007.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى