علم الاجتماعملوك وأمراء

الوالي أبو منصور تكين

اقرأ في هذا المقال
  • الوالي أبو منصور تكين.

أبو منصور تكين بن عبد الله الحربي الخزري، هو أحد القادة العباسيين الذي استلم ولاية مصر 3 مرات، عاش أبو منصور كشرطي في عهد الخليفة المعتضد بالله، كما تمّ تعيينه والياً على مصر عام 910 ميلادي بعد إزالة عيسى النوشري، بقي أبو منصور في هذا المكان حتى عام 915 ميلادي، ذلك عندما استعمل مؤنس المظفر وبسبب فشله في السيطرة على غزو مصر، واستلم بعده ذكا الأعور.

 

الوالي أبو منصور تكين:

 

استلم أبو منصور ولاية مصر في المرة الثانية عام 919 ميلادي بعد أن توفي ذكا الأعور، مرة أخرى خلال الغزو الفاطمي الثاني، وصل الفسطاط عام 920 ميلادي، لكن بسبب تدخُّل الجيش الذي يرأسهم مؤنس والأسطول الذي رأسه ثمل الدلفي، تم التغلّب على الغزو الفاطمي، مع ابتعاد آخر القوات الفاطمية عن واحة الفيوم والهروب خلال الصحراء عام 921 ميلادي، ترك تكين المنصب إلا أنه أُعيد إليه بعد أيام.

 

استلم أبو منصور ولاية مصر في المرة الثالثة لوقت أطول عام 924 ميلادي، حيث بقي والي مصر حتى توفي عام 933 ميلادي.

 

عندما قام الخليفة المقتدر بإزالة ذكاء استعمل بدلاً منه أبا منصور تكين، فجاء عام 307 هجري، كان عبيد الله المهدي قد حضّر العساكر مع ولده أبي القاسم، كما وصل إلى الإسكندرية عام 307 هـ وملكها، ثم مشى إلى مصر وأخذ الجزيرة والأشمونين من الصعيد وما إليه، كتب أهل مكة بطاعته وأرسل المقتدر من بغداد مؤنس فتحدى أبو القاسم وحصلت العديد من الوقعات.

 

وصل الأسطول من إفريقيا إلى الإسكندرية ومعه 80 مركب لأبي القاسم، كان يرأسهم سليمان بن الخادم ويعقوب الكتامي، فمشى إليهم بأسطول طرسوس ومعه 25 مركب، كان يرأسها أبو اليمن؛ فالتقى العساكر في الأساطيل في مرسى رشيد، فظفر أسطول طرسوس بأسطول إفريقيا ققتل بعضهم وأطلق البعض.

 

قام سليمان الخادم بحبس يعقوب الكتامي وأرسله لبغداد ففرّ خلال طريقهم ووصل إلى افريقيا، بدأت الحرب بين أبو القاسم ومؤنس وانتشر الوباء في معسكر أبو القاسم فمات الكثير والكثير من رجاله، كما ماتت العديد من الخيول، فرجع العسكر إلى المغرب ولحقتهم عساكر مصر حتى أبعدوا فرجعوا عنهم، وصل تكين إلى مصر كما مرّ ولم يزل والي عليها إلى أن انصرف.

 

المصدر
صدر الإسلام والدولة الأموية، محمد عبد الحي ملوك العرب، أمين ريحاني أدب صدر الإسلام، واضح الصمد الدولة العربية في صدر الإسـلام، عبد الحكيم الكعبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى