خرافات من أمريكا

اقرأ في هذا المقال


رغم التقدم العلميّ والتكنولوجيّ العظيم الذي تشهده الولايات المتحدة، غير أن للخرافات نصيب وحيّز كبير في حياة الأمريكيين في كافة أرجاء أمريكا على اتساع رقعتها.

أشهر الخرافات الأمريكية:

خرافة العروس الصارخة:

تعود أصول هذه الخرافة إلى ولاية بنسلفانيا، حيث تُروى هناك حكاية مشهورة عن فتاة شابة، أقدمت على شنق نفسها من جسر عال في يوم زفافها وكانت تصرخ بصوت عال، الأمر الذي جعل السكان يتناولون القصة على نطاق واسع، لدرجة أنهم يؤكدون رؤية الفتاة الميتة كل فترة في نفس المنطقة التي زهقت روحها فيها.

خرافة ليليان غراي:

هذه الخرافة منشأها ولاية “يوتا”، حيث ارتبطت بامرأة تُدعى “ليليان غراي” لقيت حتفها عام 1950 عن عمر يناهز 77 عاماً، حيث يقال أن مقبرتها تشهد حوادث غريبة لدرجة أن “ليليان” تخرج بنفسها من القبر في فترة الليل، حيث يعتقد السكان أن “ليليان” تم التضحية بها لصالح الشيطان من قبل مجموعة من الساحرات، وعادت هي بروحها لمطاردتهم والانتقام منهم.

خرافة شبح بحيرة ستو:

تُعدّ هذه الخرافة إحدى أشهر الروايات في مدينة “سان فرانسيسكو”، وقد تم نشر تقرير عن هذه الحادثة في العديد من الصحف، عندما قبضت الشرطة على شخص كان يحاول إغراق سيارته في البحيرة، وعند استجوابه أشار إلى أنه لم يكن يدري بما يفعله، فقد حاول الابتعاد عن المنطقة، إلا أن هناك شبحًا لفتاة ذات شعر طويل وقدمين حافيتين قامت بجذبه نحو البحيرة دون أن يدري.

خرافة بوابة بوبي ماكي للجحيم:

“بوبي ماكي” هو ملهىً مشهور في مدينة “كنتاكي” الأميركية، ارتبط اسمه بعلاقات مع عالم الشياطين والجن، حيث يعتقد السكان أن هناك باب خفيّ في المكان يقود إلى الجحيم مباشرة، وهناك يتم إطلاق الشياطين في شكل أرواح مخفية وسط البشر، لا يُعرف ما الهدف من هذه الرواية حتى الآن، الا أنها تستخدم لتخويف القُصّر من الذهاب إلى هناك لتناول المشروبات الكحولية.

خرافة طريق باترسون:

وهذه الخرافة حول طريق يتواجد في ولاية “تكساس” ويرتبط اسمه بالأشباح، حيث شهدت المنطقة معركة حامية الوطيس في فترة الحرب الأهلية، يُقال: إن ذهاب الشخص إلى الطريق في منتصف الليل وركن السيارة، وإطفاء الأنوار، ستجعله يستمع إلى أصوات غريبة، ويرى الضباب يلتف حول السيارة إشارةً للأشباح الموجودة، إلا أن البعض لا يصدق تلك الرواية ويرى أن الوقوف في منتصف الطريق وإطفاء الأنوار سيتسبب بالوفاة في حادث كارثيّ.

خرافة الرجل العنزة:

هذه الرواية الخرافية تشيع في ولاية “ماريلاند” ويستخدمها الآباء لتخويف الأطفال، حيث يقال: أن هناك وحش عبارة عن إنسان نصفه عنزة، وهو مهندس زراعي اعتاد أن يقوم بالتجارب على الماعز إلى أن تحول فجأة إلى مخلوق يجمع بين الجنسين بعد تجربة فاشلة خضع لها.

خرافة الحيوان الطائر:

يدّعي سكان مقاطعة “فريدريك” ذوي الأصل الألماني، أنهم واجهوا مخلوقًاغريبًا عندما وصلوا لمنطقتهم الحالية لأول مرة، وهو عبارة عن طائر بجسم حيوان ومنقار مصنوع من المعدن وأسنان شائكة ومخالبه مثل الإخطبوط، يقوم بخطف البشر والذهاب بهم بعيدًا، وقد أُستخدمت الخرافة فيما بعد لتخويف الأطفال.

خرافة الرجل الأخضر:

تعتمد هذه الخرافة على شخصية “ريمون روبنسون” الرجل الذي كان قد تشوّهت ملامح وجهه إثر ماس كهربائي، وحين كان يمشي في الشارع يرتعب الأطفال منه؛ لذلك لزم بيته حتى عمر الأربعة والسبعين عاماً، وآثر الخروج في الليل فقط حتى لا يراه أي شخص، قصة “ريمون روبنسون” تستخدم حاليًّا لتخويف الأطفال من الخروج في الليل، وإلا سيقابلون ذلك الرجل ذا الوجه المشوّه، أو ما يُطلق عليه إسم الرجل الأخضر.

خرافة الطفل الكلب:

قصة خرافيّة أخرى تعتمد على شخص حقيقي هو “جيرالد فلويدبيتيس”، الذي وُلد عام ألف وتسعمئة وأربعة وخمسين، وكان مشهورًا بأنه طفل غريب الأطوار يقوم بصيد القطط والكلاب ويعذبها، إلى أن تحول في آخر الأمر إلى نصف طفل ونصف كلب، حيث كان يقوم بالقضاء على أي شخص يدنو منه، ويتجول وحيدًا في الليل باحثًاعن فريسته.

خرافة رجل الحرائق:

هذه الحكاية الخرافية تعتمد على حادثة حقيقية وقعت منذ زمن بعيد، حين فقد طفل والده في حريق منزله، وقام بالهرب إلى الغابة، ومنذ ذلك الحين يقال إنه يخرج على المارة من حين لآخر وهو مشتعل بالنيران، ويقوم بحرق كل من يصادفه في طريقه.

المصدر: سيكولوچية الخرافة والتفكير العلمي، عبدالرحمن الصاوي، 1982معجم اعلام الاساطير و الخرافات في المعتقدات القديمة، جورج اليسون، 1999الإنسان والخرافة،أحمد علي موسى،2003الخرافات هل تؤمن بها؟ سمير شيخانى، 2011


شارك المقالة: