التاريخعلم الاجتماع

خلفية عن معركة الزاب

اقرأ في هذا المقال
  • أين وقعت معركة الزاب؟
  • خلفية عن معركة الزاب.

أين وقعت معركة الزاب:

 

معركة الزاب (750) – معركة الزاب (الزاب هو نهر في العراق الحديث الذي يصب في نهر دجلة) تم خوضها في (750) وشهدت الإطاحة بالخلافة الأموية وصعود العباسيين، بدأت الاضطرابات عام (747) من المناطق النائية للخلافة، لقد نمت بشكل كبير وكان لابد من إدارة مقاطعات الإمبراطورية من قبل حكام أكثر، وكان معظمهم فاسدين.

 

خلفية عن معركة الزاب:

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن الخلفاء الأمويون من ادعاء النسب من محمد، واعتبرهم كثيرون غير شرعيين، في عام (750)، انتفض جيش المعارضة واستعد للزحف إلى العاصمة دمشق، استقبله الجيش الأموي في الزاب وقاتلوا، على الرغم من أن جيش الدولة الأموية كان أكبر، إلا أن جنود الجيش الأموي كانوا يفتقرون إلى الإحساس بالولاء للخليفة ولم يخوضوا معركة ملهمة.

 

وشكل جيش المعارضة جدار رمح وصد هجوما فاترا، تمت الإطاحة بالخلافة الأموية واستبدالها بالعباسيين، وكان أول خليفه للعباسيين هو أبو العباس السفاح، وهو حفيد عم النبي محمد عباس، أخذت الخلافة اسمها من عباس واستمرت حتى القرن الثالث عشر، وهي أطول فترة خلافة في العصور الوسطى، لم يتم تدمير الخلافة الأموية بالكامل، تم إنشاء خلافة قرطبة في إسبانيا من قبل الأمويين وكانت بعيدة عن متناول العباسيين.

 

وصلت التمردات والثورات المدنية خلال فترة حكم الخليفة الأموي مروان الثاني ذروتها وذلك في تمرد شامل لدعم العباسيين، وصعد إبراهيم الإمام الرابع (أخو أبو العباس) الذي يدعي أنه من نسب الرسول أولاً في الثورة، بدعم من محافظة خراسان وإيران والشيعة العرب.

 

كان الإمام إبراهيم قد حقق نجاحًا كبيرًا، لكن تم أسره في عام (747)، واستمرت الثورة في عهد شقيقه عبد الله الذي كان يعرف باسم أبو العباس السفاح الذي قام بجمع جيشا من أجل بدء القتال مع الأمويين في ساحة المعركة، قام أبو العباس السفاح وعشيرته باختيار بدء تمردهم في إقليم خراسان، وهي منطقة عسكرية مهمة ولكنها نائية تضم شرق إيران والأجزاء الجنوبية من جمهوريات آسيا الوسطى الحديثة تركمانستان وأوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وشمال أفغانستان.

 

في أكتوبر من عام (749) (132 هـ)، قام جيش المتمردين التابع لأبي العباس السفاح بالدخول لمدينة الكوفة، وهي مركز إسلامي رئيسي في جنوب العراق، وتم تنصيبه كحاكم لها بصفته الخليفة، كان قد قام بتشريع في القضاء وذلك على منافسه الأموي ونظيره الخليفة مروان الثاني، الذي كان لا يزال يقوم بالاحتفاظ بجيش كبير من أجل محاربته.

 

المصدر
الدولة الأموية: والأحداث التي سبقتها ومهدت لها ابتداءً من فتنة عثمان 1985، صفحة 121 موسوعة سفير للتاريخ الإسلاميّ، الجزء الثاني «العصر الأموي»، ص9. دار سفير، سنة 1996.الدولة الأموية: والأحداث التي سبقتها ومهدت لها ابتداءً من فتنة عثمان (الطبعة الثانية سنة 1985). يوسف العش. دار الفكر.الوجيز في الخلافة الراشدة (الطبعة الأولى سنة 2006). محمد قباني. دار الفاتح - دار وحي القلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى