سمات التخطيط الاجتماعي

اقرأ في هذا المقال


مفهوم التخطيط الاجتماعي:

هي عملية إدارية واعية تساهم في التغير الاجتماعي، بحيث لا تنشأ عمليات التغير التي تقوم على الصدفة وبشكل تلقائيي، ولكنها خاضعة للضبط والتحكم، حتى تسير الظواهر والنظم في طريق محدد، ونحو أهداف محددة وهي: الاستقصاء، والمناقشة، والاتفاق، والعمل.
وعليه، فإن مراحل التخطيط الاجتماعي تكون مترابطة متفاعلة، وقد لا يحدث هذا في الواقع بنفس التنظيم إلا أنها ضرورية وملزمه لعملية التخطيط.
والتخطيط سواء كان اجتماعياً أم اقتصادياً، فهو مشكلة واحدة ذات أبعاد متعددة، وهو ظاهرة واحدة يمكن تحليلها إلى ظواهر جزئية وفرعية.

سمات التخطيط الاجتماعي:

  • إن التخطيط الاجتماعي عملية مقصودة موجَّهة، تقوم على إعلاء وسيطرة اﻹدارة اﻹنسانية الجماعية على جميع الموارد الاقتصادية والاجتماعية للأفراد والمجتمع.
  • للتخطيط فئتين: نظري يركز على المنهج العلمي، وتطبيقي يركز على تحليل الواقع وتحويله لمشروعات عمل.
  • يتصف التخطيط بالشمول والتنسيق والتنبؤ بالمستقبل.
  • يساهم التخطيط الاجتماعي في تحقيق أهداف معينة من الوسائل، اقتصادية وإحصائية، وسياسات اجتماعية متناسقة ومتآلفة.
  • يقوم التخطيط على الاعتماد اﻷمثل للإمكانيات الإنسانية والطبيعية والفنية، وتعبئتها ﻹنتاج أقصى نمو في أدنى وقت ممكن.
  • يهتم بتلبية الاحتياجات الاجتماعية، وتحقيق مستوى الحياة المناسبة، مع ضرورة المشاركة الشعبية، وتحقيق اﻹنصاف في التجزئة، والعمل على مبدأ تكافؤ الفرص.

المصدر: أصول البحث العلمي، عبد الباسط محمد حسن، 1969.تقويم التنمية الاجتماعية، حامد عمار، 1968.أصول علم الاجتماع، محمد طلعت عيسى، 1962.


شارك المقالة: