فلسفة العمل التطوعي

اقرأ في هذا المقال


الفلسفة الذاتية في العمل التطوعي:

تقوم الفلسفة الاجتماعية في العمل التطوعي على مجموعة من الاعتبارات الشخصية، فقد يمارس أحدنا الأعمال الاجتماعية؛ ﻹرضاء بعض الحاجات الفطرية والحاجات النفسية، فقد لا نجد أنفسنا متوازنين إلا من خلال قيامنا بهذه اﻷعمال.
وقد نسعى إلى إشباع رغباتنا بممارسة العمل الجماعي، أي العمل مع اﻵخرين، حيث نشعر بعملنا الاجتماعي، لذلك نلجأ إلى ممارسة هذه الأعمال التطوعية، وتتضمن رغبتنا في العمل على كسب محبة الآخرين، واكتساب احترامهم.

الفلسفة الموضوعية في العمل التطوعي:

تبدأ الفلسفة الموضوعية في أي عمل تطوعي، نظراً لقيامنا بهذا العمل على الرَّغم من الظروف والمتغيرات البيئية، حيث أنَّ التأثير الأكثر أهمية للمتغيرات يأتي بفعل وعينا وفهمنا لدورنا في المجتمع، وينصبّ تفكيرنا على ممارسة بعض اﻷعمال، أو دور مُحدّد يفرضه وجودنا بين الجماعة واﻷفراد الذين نعيش معهم.
وقد يتحقق العمل التطوعي، بناءً على اكتسابنا لمستوى عالي من اﻹحساس بالولاء إلى مجتمعنا، فنحن نرى المتطوعين يتسابقون في منع الخطورة التي قد يتعرض لها المجتمع، كالأخطار الطبيعية “زلزال وبركان”، أو اﻷخطار الإنسانية “الحروب، وعدم استقرار اﻷمن”.

كما أنَّ من المعلومات الثابتة لدينا، أنَّ المجتمع بجميع اتجاهاته الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية، الثقافية هو مجموعة لا تتجزأ إلّا فقط للدراسة والبحث والتجريد العلمي. وهذه المعلومات تنبع وتقوم على حقائق أساسية، هي أنَّ الشخص يعتبر الخلية الحيَّة للمجتمع فهو كُلّ لا يتجزأ.

المصدر: تنمية الموارد البشرية والمالية في المنظمات الخيرية، سليمان بن علي العلي، 2005.القيم الخاصة بالعمل بالجمعيات اﻷهلية، رسمي عبد الملك رستم، 2005.اﻹشراف في العمل مع الجماعات، محمد شمس الدين أحمد، 1997.


شارك المقالة: