علم الاجتماعملوك وأمراء

فيكتور إيمانويل الثالث ملك إيطاليا

ولد سنة 1869 في مدينة نابولي حكم إيطاليا وألبانيا وكان إمبراطور لإثيوبيا وهو آخر ملوك إيطاليا من عائلة آل سافوري توفي بعد 78 سنة في الإسكندرية في مصر، حيث تم نقل جثمانه بعد 70 سنة إلى إيطاليا ليدفن فيها وتزوج من إلينا دل مونتينيغرو في سنة 1896 وأنجب منها 4 إناث كان لا يتعب أي دين.

 

لمحة عن فيكتور إيمانويل الثالث

 

نشأ في بيئة عائلية وترعرع على تعليم عسكري وعقيدة صارمة وكان معلمه إجيديو أوسيو الذي جعل الملك على غرار ملك بروسي في السلاح، حيث نشأ بعيداً عن معاناة الأسرة وكان يسمح له بتناول وجبات الطعام مع والديه مرتين فقط في الأسبوع.

 

نضج بمرور الوقت وكان فضولياً بعض الشيئ والتحق فيكتور بمدرسة نابولي العسكرية المرموقة كان يحضر عادة الجلسات الافتتاحية للأكاديمية وكذلك الجمعيات العلمية الأخرى، حيث كان يحب القراءة والدراسة في لحظات العزلة ومن بين الأماكن التي كان يعتز بها أكثر قلعة راكونيجي في بولينزو التي اعتاد أن يتردد عليها أثناء إقامته في بيدمونت.

 

كما انخرط أيضاً في الزراعة ودرس التقنيات التي من شأنها أن تقوده إلى روما لتأسيس المعهد الدولي للزراعة، حيث كان من محبي شكسبير فكان بإمكانه التحدث بأربع لغات لكنه لم يكن يحب الحفلات أو المسرح.

 

حياته السياسية والألقاب التي حملها

 

شهد في فتره حكمه أحداث كثيرة أهمها الحرب العالمية الأولى والثانية بالإضافة إلى صعود وسقوط الفاشية ونهاية النظام الملكي في بلاده، حيث أصبح آخر ملك لإيطاليا بعد استفتاء شعبي كانت نتيجته التصويت لصالح تحويل إيطاليا إلى جمهورية وذهب إلى مصر وأقام في مدينة الإسكندرية وتوفي ودفن خلف كاتدرائية سانت كاترين بالمدينة.

 

أطلق اسمه على أحد أهم حقول الإسكندرية في منطقة سموحة بحي سيدي جابر وأعيدت جثته إلى إيطاليا لدفنها في ضريح عائلي في غرب إيطاليا، حيث دفن إلى جانب زوجته بفرنسا التي كانت تعيش في المنفى في ذلك الوقت وجاء هذا النقل بعد موافقة الحكومة الإيطالية على إعادة جثث أفراد العائلة المالكة الإيطالية الذين منع أفرادها من دخول إيطاليا منذ إعلان النظام الجمهوري فيها.

المصدر
قيم القادة السياسيين وأثرها في القرار السياسي، انتصار سبكيموسوعة القادة السياسيين، عبد الفتاح أبو عيشةمشاهير السياسة، علي محمدالحكام العرب في مذكرات الزعماء والقادة السياسيين، مجدي كامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى