علم الاجتماعملوك وأمراء

فيلهلم الأول ملك فورتمبيرغ

ولد سنة 1781 في بلدة لورين استمرت فترة حكمه لمدة 48 سنة اشتهر بمشاجراته المتكررة مع والده الملك فريدريك، تولى حكم فورتمبيرغ التي عرفت باسم عام بلا صيف؛ بسبب ضعف الحصاد والمجاعة التي ابتليت بها البلاد، وبعد توليه منصبه بدأ إصلاحات واسعة النطاق، مما أدى إلى موافقة طبقة المجتمع في فورتمبيرغ.

 

لمحة عن فيلهلم الأول ملك فورتمبيرغ

 

لقد كان فيلهلم الابن الأكبر للملك فريدريك الأول ملك فورتمبيرغ والأميرة أوغست كارولينا من لفنبوتل، حيث كان والده ابن شقيق الملك البروسي فريدريك الثاني وبدأ كل من الأب والجد فيلهلم مسيرتهما العسكرية في بروسيا.

 

منذ ولادته الذي كان يعرف باسم فريتز حتى وصوله إلى السلطة كانت والدته التي لم تكن قد بلغت 17 من عمرها عندما ولدته على علاقة مضطربة ومتناقضة مع والده الذي كان عمره 27، حيث عندما كبر انضم إلى الجيش البروسي لكن عمه الأكبر فريدريك الثاني ملك صقلية أثار غضب عائلته وأشعل المشاكل ثم انتقل لخدمة زوجة القيصر لروسيا التي أعادت تعيينه ومنحته منصب الحاكم العام لفنلندا.

 

ومن خلال فترة حكمه التي استمرت 48 سنة فقد تحولت مملكة فورتمبيرغ من مملكة زراعية غير متجانسة مكونة من إمارات وطوائف مختلفة إلى دولة دستورية بهوية مشتركة وإدارة جيدة التنظيم. وبالنسبة إلى جانب سياسته الداخلية الناجحة اتبع سياسة خارجية طموحة لا تستهدف ألمانيا فحسب بل أوروبا بأكملها، وكان يطمح إلى تغيير نظام القوى الأوروبية الذي أنشأه كونغرس فيينا، بالإضافة إلى القوتين الألمانيتين العظيمتين في بروسيا والنمسا.

 

لقد شهد فيلهلم الأول تبلور مركز قوة ألماني ثالث عظيم في ممالك بافاريا وساكسونيا وهانوفر وكذلك فورتمبيرغ، على الرغم من عدم نجاح أي من خططه التي كان ينوي اتباعها إلا أن سياسته كانت متسقة ومتماسكة وهادفة طوال فترة حكمه.

 

إلى جانب ذلك وبصفته العاهل الألماني الوحيد فقد أجبر فيلهلم على الاعتراف بالدستور الإمبراطوري لسنة 1848، وبعد فشل ثورة 1848/49 اتبع سياسة الإصلاح التي شوهت صورته الليبرالية قبل الثورة، حيث مات فيلهلم الأول سنة 1864 في قلعة روزنشتاين في باد كانشتات ولا يزال قبره في كنيسة الدفن في فورتمبيرغ.

المصدر
قيم القادة السياسيين وأثرها في القرار السياسي، انتصار سبكيموسوعة القادة السياسيين، عبد الفتاح أبو عيشةمشاهير السياسة، علي محمدالحكام العرب في مذكرات الزعماء والقادة السياسيين، مجدي كامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى