علم الاجتماعنظريات علماء الاجتماع

كلود ليفي ستروس

اقرأ في هذا المقال
  • النظرية البنيوية عند كلود ليفي ستروس.


هو عالم اجتماع و أنثروبولوجي فرنسي، يعتبر ستروس أحد أهم المنظرين في النظرية البنيوية وارتبط اسم ستروس مع النظرية البنيوية، وأُطلق عليه عدة ألقاب منها: شيخ النظرية البنيوية، عميد النظرية البنيوية.


ولد ليفي ستروس قي بوكسل ودرس في باريس، ومن مؤلفاته: (الأولية للقرابة)، (العقل المتوحش)، ومجلدات عن الأساطير وعنوانها (الأسطوريات).

النظرية البنيوية عند كلود ليفي ستروس:

النظرية البنيوية هي عبارة عن فلسفة تدور حول الإنسان، كما تبين طبيعة البشر وتعتبر النظرية البنيوية هي معيار ومرجع عن رغبة البشر في التواصل باعتبارها صفة أساسية لدى الإنسان.


والإنسان بطبعه كائن اجتماعي وله رغبة في التواصل مع الآخرين، ولكن في بعض الأحيان يرغب الإنسان أن يكون بمعزل عن الآخرين.


وهناك الإنسان البدائي وهو عبارة عن إنسان بسيط بطبيعته، هو ليس كالحيوان بطبعه يبحث عن الطعام فقط بالطريقة التي يتصورها النفعيون ولا يبحث عن لغة طبيعية كما يرى الوضعيون.


وإنما الإنسان بحاجة إلى التواصل الاجتماعي من خلال الرموز والإشارات والصور، فيصبح الطعام بالنسبة لهم حاجة ثانوية.


الإنسان البدائي بحاجة إلى التواصل الاجتماعي ويبحث عن الحقائق ويتوصل إليها من منظوره الخاص به، في الأساطير من وجهة نظر البدائي ليست مجرد قصص خيالية وإنما منطق الإنسان البدائي الخاص به.


الإنسان البدائي يكون له عمله الخاص به ويدرك ذلك العمل من منظوره الخاص به ونظامه الذي يتبعه، وأن النزعة الإنسانية التي تظهر عند ليفي ستروس بشكل متطرف من خلال العقل الإنساني الذي له وظيفة رمزية وأن له القدرة على تكوين مجتمعه الخاص به.


وعقل الإنسان يحتوي على الكثير من المعاني والرموز والصور الذهنية التي تفوق الواقع، ومن وجهة نظر ليفي ستروس إن الإنسان الحديث لم يكن مثل الإنسان البدائي في تكوين الرموز والإشارات.


ومن وجهة نظر ليفي ستروس إن عملية التصنيف اللغوي التي يقوم بها العقل البشري، وهي نفس العملية التي يقوم بها العقل البشري في تعامله مع العناصر الطبيعية.


وتعتبر اللغة هي نسق من الانساق الاجتماعية المتعلقة بالتواصل يتم خلاله تبادل المعلومات من رموز وصور وإشارات خاصة بالمجتمع.


وتعتبر اللغة بمثابة حاجة عند الإنسان من أجل إعطاء العناصر أسماء من أجل تصنيفها واستخدامها في الحياة اليومية وذلك من أجل تنظيم عملية التواصل مع الآخرين.

المصدر
محمد الجواهري، مقدمة في دراسة الانثربولوجيا،2007مصطفى تيلوين، مدخل غلى الانثروبولوجيا،2011عبد الهادي محمد،مدخل الى علم الاجتماع،2002

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى