ما هو العيد الوطني لجمهورية مصر العربية؟

اقرأ في هذا المقال


العيد الوطني لجمهورية مصر العربية:


في اليوم الثامن والعشرين من شهر فبراير/ شباط من عام ألف وتسعمائة واثنين وعشرين، حصل الشعب المصري العربي في جمهورية مصر العربية على استقلال دولتهم بشكل كامل، وعلى الرغم من هذا إلّا أنَّ المصريون يحتفلون بهذا اليوم في اليوم الثالث والعشرين من شهر تموز/ يوليو من كل عام وذلك من أجل إحياء ذكرى الثورة التي وقعت على الأراضي المصرية في الثالث والعشرين من شهر يوليو من عام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين للميلاد، وكان ذلك بواسطة قيادة العديد من الضباط العرب الأحرار الذين بذلوا جهدهم بكافة الأشكال من أجل حصول دولتهم على استقلالهم بشكل تام والذي يُعرف بيوم الثورة المصرية.

وعلى الرغم من حصول جمهورية مصر العربية على استقلالها وخلاصها من الاحتلال البريطاني في عام ألف وتسعمائة واثنين وعشرين للميلاد، إلّا أنَّ دولة بريطانيا ما تزال تختزن الكثير من المميزات على أراضي جمهورية مصر العربية، ومن أهمها: أنَّه وبعد إصدار تلك القرارت والأخذ بها انطلقت ثورة تعتبر من الثورات التي تهدف إلى التغيير السلمي، وكان هذا على شكل انقلاب بواسطة المقاعد العسكرية وكان ذلك من قِبل جماعة من عساكر الجيش المصري العربي، والذي كانوا قد كونوا حركة الضباط الأحرار وهذا في عام ألف وتسعمائة وتسعة وأربعين للميلاد.

وكان أبرز القادات في هذه الثورة هم على النحو الآتي:

  • محمد نجيب.
  • جمال الدين عبد الناصر.
  • عبد الحكيم عامر.
  • وأنور السادات.

وكان هؤلاء الحكّام والسادة المصريين قد حمّلوا الملك الموالي لدولة بريطانيا الملك فاروق، المسؤولية التي تقع وراء فساد الجيش والحكومة في جمهورية مصر العربية.

وكانوا هؤلاء السادة قد قرروا وضع حكم الملك فاروق في الحضيض، كما ودخلوا مكتبه ووضعوا له وثيقة.

وما كان بيد الملك فاروق إلّا أن يقبل تلك الوثيقة ويُقدم على التوقيع عليها، كما وغادر العرش الملكي في اليوم الثالث والعشرين من شهر يوليو/ تموز في عام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين للميلاد، والذي عُرف هذا اليوم بيوم الثورة المصري وبالتالي أدّى هذا اليوم إلى إلغاء النظام المصري الملكي الذي كان يسود البلاد المصرية.

وفي كل عام في اليوم الثالث والعشرين من شهر تموز يحتفل الشعب المصري باليوم الذي حقق فيه الوحدة الاستقلال لدولتهم العربية وجلاء القوات البرطانية عن الأراضي المصرية، ويحتفلون بهذا اليوم من خلال تزيين الشوارع والمحال وحتى البيوت وتشكيل المسيرات الوطنية التي تحيي جمهورية مصر العربية.

المصدر: تاريخ مصر في عصري البطالمة والرمان،محمود السعدني.تاريخ مصر من أقدم العصور إلى الفتح الفارسي، جيمس هنري.تاريخ مصر في العصور الوسطى، ستانلي لين بول.


شارك المقالة: