علم الاجتماعملوك وأمراء

من هو المغيرة بن نوفل؟

اقرأ في هذا المقال
  • من هو المغيرة بن نوفل؟

كان العرب قبل الإسلام متفرقون لا يحكمهم ملك واحد، بل العدبد من الملوك والشيوخ، أدّى ذلك إلى غياب القانون الذين يرجعون إليه أو قوة تحفظ حقوقهم وتمنع الحروب والاعتداءات الجاهلية، التي أنهكت الموارد الاقتصادية والبشرية عند العرب، أدّى ذلك إلى غياب أشكال الرعاية التي تقوم الدول عادة بعملها لمواطنيها من رعاية سياسية، بحمايتهم من العدو الخارجي وأمنية بحفظ حقوقهم وحمايتهم من النزاعات الداخلية.

 

من هو المغيرة بن نوفل؟

 

هو المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم، والدته ضُريبة بنت سعيد بن القَشب، كنيتهُ أبو حليمة، وُلد في عهد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بمكّة قبل الهجرة‏، فلم يُدْرك من حياة النبيّ محمد إلّا ستَّ سنوات، ذكره ابن شَاهِين في الصَّحابة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد، رواه عبد الملك بن نوفل عن أَبيه عن جده عن المغيرة بن نوفل قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من لمْ يحمَد عدلاً ولم يذُمَّ جَوْراً، فقد بارز الله بالمُحاربة).

 

كان المغيرة يروي عن أُبي بن كعب وكذلك كعب الأحبار، كان الوالي والقاضي في المدينة المنورة في خلافة عثمان بن عفان، ثم كان مع علي بن أبي طالب في حروبه، كان المغيرة شديد القوة، تزوج المغيرة أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، كانت أُمامة قد تزوّجها عليّ بن أَبي طالب، فلما جُرح علي أَوصى أَن يتزوّجها المغيرة بن نوفل، فتزوّجها بعد أن قُتل علي، قال الزبير بن بكَّار وخطب معاوية أُمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد قتْل علي، فجعلت أمْرها للمغيرة بن نوفل، فتوثق منها ثم زوَّجها نفسه وماتت عنده.

 

كان المغيرة بن نوفل مع الإمام الحسين عليه‌ السلام عند مجيئه إلى كربلاء، فمرض المغيرة بن نوفل في الطريق فطلب من الحسين يرجع إلى المدينة، لمّا قُتل الحسين عليه‌ السلام في كربلاء وسمع المغيرة به قال: (أحزنني الدهر وأبكاني والدهر ذو صرف وألوانِ، أخبروني عن تسعة قتلوا باللطف أضحوا رهن أكفانِ، وستة ليس لهم مشبه، بني عقيل خير فرسانِ، والمرء عون وأخيه مضى وكلاهما هيّج أحزاني، من كان مسروراً بما نالنا وشامتاً يوماً آنِ.

 

 

المصدر
أدب صدر الإسلام، عبد المجيد الإسداويتاريخ صدر الإسلا، د.عبد العزيز الدوريتاريخ الخلفاء والسلاطين والملوك والأمراء والأشراف في الإسلام، ستانلي بول، ترجمة، عباس إقبالعصر صدر الإسلام، يوسف عطا الطريفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى