أثر الثقافة الاجتماعية على المجتمع:

 

تعمل الثقافة الاجتماعية من خلال مجموعة من الأمور الجماهيرية التي يمتلكها أي مجتمع لاستخدامها لغاية نشر وتعميم المعلومات الثقافية، كما يمكن اعتبارها مجموعة من الوسائط المتفاعلة لتكون عبارة عن هجمة ثقافية حقيقية على مستوى إنتاج المعلومات وتلقيها، ولتستجمع مختلف الوظائف التي كانت تقوم بها كل الوسائط التي اتخذها الفرد خلال الزمن، فأصبحت بذلك تمنح للفرد الحق في تداول المعلومة وتبادلها مع الآخرين.

 

دور المجتمع في عملية التحويل للثقافة:

 

لا بد من المعرفة التامة لمكانة المجتمع في أمر التحويل للثقافة، ذلك الأمر باعتباره عملية لعامة الشعب ضمن ثقافة خاصه به، ولا بد من المعرفة التامة بأن ذلك الأمر يكون من خلال الوصول إلى ثقافة الجماهير التي تعمل على تطوير العلاقات الثقافية بشكل مستمر، لكن مع العوامل المترابطة قد برزت الثقافة الرقمية لتقدم بُعداً جديداً لما نسميه بالثقافة المجتمعية التي يعمل من خلالها كافة أفراد المجتمع على إنتاج المعلومات وتداولها.

 

ولا بد لنا من أن نفهم عملية الانتقال الثقافي من الطبيعة العامة إلى الخاصة إلى الجمهور، إلى المجتمع، وقد جائت نتيجة تطور العلاقات بين أبناء الشوب ذلك يكون بهدف المشاركة بين الجميع في عملية تحسين العلاقات بينهم، وإضافة مجموعة من الوسائل التي تضمن تحقيق الرفاه لكافة أفراد الشعب.

 

كذلك لا بد من المعرفة التامة بعملية الثقافة التي تكون عامة لكافة المجتمع بأنها تكون عبارة عن مخزوناً هائلاً من العمليات تلك التي تشكل من خلالها مضمون ثقافي جماعي ما يزال له حضوره الكبير في كافة حياة الأمم، كما أن الثقافة المجتمعية شاركت في عملية تطوير رؤية الأفراد إلى العالم الخارجي، وبذلك تطورت علاقته الثقافية، وأصبحت المعرفة والإلمام به أكثر وضوحاً، وبات استغلال ما يحظى به النطاق الثقافي الذي نعيش فيه ملكاً للإنسان فقط.

 

لكن لا بد أيضاً من المعرفة التامة بأنه إذا استثنينا ما يتعلق بدور الوسائط المتفاعلة في إدماج أفراد المجتمع مع بعضهم البعض، في عملية تبادل المعلومات وإنتاجها فيما بينهم، والمعرفة أيضاً في هذه الحالة يفرض علينا السؤال التالي: ماذا يمكن أن يبقى من هذه الثقافة مع مرور الزمن؟