كلمات أغنية اسمع كلام

اقرأ في هذا المقال


بعد أن تم تسريب بعض الأغاني للفنان خالد عبد الرحمن وحصولها على شهرة ورواج واسع أصبحت شركات الإنتاج والتسجيل تبحث عن هذا الفنان الغير معروف وقتها، فجميع المقاطع الصوتية التي تم تسريبها كانت بنظر العديد من المختصين تعود لفنان ومطرب من طينة الكبار يجب أن يعطى الفرصة ليكون من أبرز الأسماء الفنية، وعلى الرغم من أنّ عبد الرحمن كان وقتها يرفض أي فكرة ليكون مطربا وفنانا للجميع أصبح فيما بعد رمزا واسما من أهم الأسماء الفنية في الوطن العربي.

أغنية اسمع كلام

أصدر الفنان والمطرب السعودي خالد عبد الرحمن في عام ألفين وستة عشر ألبومه الأكثر عددا من الأغاني من بين جميع ألبوماته التي زادت عن أربعين ألبوما، فهذا الألبوم الذي كان بعنوان “الحب الكبير” كان عبد الرحمن قد ضمّنه عشرين أغنية من أجمل الأغاني التي قدّمها طول مسيرته الفنية التي بدأت في عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين، ومن بين أغاني هذا الألبوم أغنية “اسمع كلام” التي كانت من كلمات الشاعر السعودي خالد المريخي وتلحين المطرب والملحن السعودي طلال مدّاح.

كلمات أغنية اسمع كلام


كلمات:
 خالد المريخي

ألحان: طلال مدّاح

اسمع كلامٍ ياصلك ويتعداك.

غصبٍ عليك تحبني وانا أحبك.

ماني بجالس اطلبك واترجاك.

مدام قلبي متفق ويا قلبك.

الحب ما يستدرك كل ما جاك.

لا هو يجي برضاك ولا يغصبك.

انا أقدر مكتوب لك قبل ما ألقاك.

الذنب مو ذنبي ولا الذنب ذنبك.

لو المشاعر كل ما ملت وياك.

يمديك كنت تحب كل من يعجبك.

يأمرك قلبك بالمحبه وينهاك.

لو قلت ما ابغى ما يطاوعك قلبك.

اسمع كلامٍ ياصلك ويتعداك.

غصبٍ عليك تحبني وانا أحبك.

ماني بجالس اطلبك واترجاك.

مدام قلبي متفق ويا قلبك.

الحب ما يستدرك كل ما جاك.

لا هو يجي برضاك ولا يغصبك.

انا أقدر مكتوب لك قبل ما ألقاك.

الذنب مو ذنبي ولا الذنب ذنبك.

لو المشاعر كل ما ملت وياك.

يمديك كنت تحب كل من يعجبك.

يأمرك قلبك بالمحبه وينهاك.

لو قلت ما ابغى ما يطاوعك قلبك.

اسمع كلامٍ ياصلك ويتعداك.

غصبٍ عليك تحبني وانا أحبك.

ماني بجالس اطلبك واترجاك.

مدام قلبي متفق ويا قلبك.

الحب ما يستدرك كل ما جاك.

لا هو يجي برضاك ولا يغصبك.

انا أقدر مكتوب لك قبل ما ألقاك.

الذنب مو ذنبي ولا الذنب ذنبك.

لو المشاعر كل ما ملت وياك.

يمديك كنت تحب كل من يعجبك.

يأمرك قلبك بالمحبه وينهاك.

لو قلت ما ابغى ما يطاوعك قلبك.


شارك المقالة: