فنونفنون وتسليةلوحات فنية

أين تقع أكبر لوحة فسيفساء في العالم؟

اقرأ في هذا المقال
  • أكبر لوحة فسيفساء في العالم
  • لوحة فسيفساء قصر هشام بن عبد الملك
  • معلومات عن فسيفساء قصر هشام بن عبد الملك
  • فسيفساء شجرة الحياة
  • إكتشاف فسيفساء قصر هشام بن عبد الملك

الفسيفساء: هو فن وحرفة صناعة المكعبات الصغيرة واستعمالها في زخرفة وتزيين الفراغات الأرضية والجدارية عن طريق تثبيتها بالبلاط فوق الأسطح الناعمة وتشكيل التصاميم المتنوعة ذات الألوان المختلفة، ويمكن استخدام بعض المواد المتنوعة مثل الحجارة والمعادن والزجاج والأصداف وغيرها .
وفي العادة يتم توزيع الحبيبات الملونة المصنوعة من تلك المواد بشكل فني ليعبّر عن قيم دينية وحضارية وفنية بأسلوب فني مؤثر وهو من أقدم فنون التصوير .

لوحة فسيفساء قصر هشام بن عبد الملك:

تعد لوحة الفسيفساء الموجودة في قصر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، في مدينة أريحا الواقعة شرق الضفة الغربية أكبر لوحة فسيفساء في العالم، ويزيد عمرها عن 1400عام، وتبلغ مساحتها 827 متراً مربعاً، وتتكون من 38 سجادة متصلة ببعضها، تضم أشكال هندسية مختلفة غاية في الجمال والدقة، وبها تدرّج ألوان يقدر عددها بنحو 21 لوناً.

معلومات عن فسيفساء قصر هشام بن عبد الملك:

تتكوّن هذه الفسيفساء من سبعة ملايين حجر من الفسيفساء، تقل مساحة كل منها عن سنتيمتر مربع واحد، وهي تغطي أرضية قاعة الاستقبال، والحمام الكبير لقصر الخليفة هشام بن عبد الملك، الذي تم بناؤه في منتصف القرن الثامن الميلادي، وهو يمتد مسافة تزيد عن 610,000 متر مربع شمال مدينة أريحا، وعلى ارتفاع يبلغ 260 متراً تحت مستوى سطح البحر، وقد كان يستخدمه كمشتى له حتى تدميره بواسطة هزة أرضة بعد سنوات قليلة من انتهاء بنائه.

فسيفساء شجرة الحياة :

تقع في الحمام الكبير في الجزء الشمالي من قصر الملك هشام بن عبد الملك، ويتكون مدخله من باب كبير مزخرف، وهو عبارة عن مبنى ضخم مسقوف تعلوه تسع قباب، وعثر مستكفو الآثار بالقرب منه على تمثال الخليفة، الذي تم نقله إلى متحف الآثار الفلسطيني (متحف روكفلر) في القدس، وتزين الفسيفساء أرضية القاعة الكبيرة الموجودة داخل الحمام، وتقع غرفة الديوان الصغيرة التي كانت مخصّصة لاستقبال الضيوف بجانب القاعة الكبيرة التي تزين الفسيفساء الشهيرة المعروفة باسم شجرة الحياة أرضها، وهي تصوّر شجرة مثمرة، يقع على يسارها غزال يفترسه أسد، وفي المقابل يقع غزالان على يمينها يعيشان بسلام وآمان، وترمز اللوحة بذلك إلى وجود كل من السلم والحرب في الحياة.

إكتشاف فسيفساء قصر هشام بن عبد الملك :

تم اكتشاف هذه الفسيفساء عام 1935م من قبل المعماري الفلسطيني ديمتري بارامكي والمعماري البريطاني روبرت هاميلتون، تحت أنقاض زلزال ضرب أريحا عام 947م، بعد اكتشاف موقع القصر عام 1837م، وتم دفنها بالرمال بعد ذلك، لحمايتها من التآكل بسبب عوامل الطقس المختلفة.

بواسطة
الفسيفساء /رامي خيري السراج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى